قصائد

إليك عني فليس الخوف من شيمي

ابن سنان الخفاجيمملوكيالبسيطحزنالميم

  1. ١إِلَيكَ عَنّي فَلَيسَ الخَوفُ مِن شيَميسَيَطرُدُ الهَمَّ ما يَسمو مِنَ الهِمَمِ
  2. ٢إِذا سُرِرتُ فَما ثَغري بِمُبتَسِموَإِن جَزِعتُ فَما دَمعي بِمُنسَجِمِ
  3. ٣يا ناشِدَ العِزِّ مَطوِيّاً عَلى ضَمَدٍما يُدرِكُ المَجدُ بَينَ الشّاءِ وَالنِعَمِ
  4. ٤أَمامَكَ القاعُ فاقذِفها مُضَمَّرَةكَأَنَّما وَضَحَت أَخفافُها بِدَمِ
  5. ٥حَتّى تَراها وَقَد أَودى الكَلالُ بِهاوَفي مَناسِمِها عَقلٌ مِنَ الخَدَمِ
  6. ٦وَصاحِبٍ كَغِرارِ العَضبِ مُفتَرِشنَمارِقَ الرَّملِ طَلّاع عَلى الظُّلَمِ
  7. ٧يُخالِسُ الصُّبحَ وَالظَّلماء تَحجبُهُتَسَتُّرَ البَرقِ بَينَ الوابِلِ الرَّدمِ
  8. ٨يَهُبُّ يَعثُرُ في أَذيالِهِ وَسناًكَأَنَّما النَّومُ بَينَ السّاقِ وَالقَدَمِ
  9. ٩هَلُمَّ نُرسِلُها هَوجاء سامِيَةًلا يَمنَعُ السَّيفُ فيها خُدعَةَ القَلَمِ
  10. ١٠إِنّا إِذا الخَيُّ لا تَرعى سَوائِمُهُإِلّا تَذكُّرَ ريحِ الضّالِ وَالسَّلَمِ
  11. ١١وَأَخمَدَ البَرقَ حَتّى في بُيوتِهِمُما يُظهِرُ الزَّندُ ما فيهِ مِنَ الضَّرَّمِ
  12. ١٢وَراحَتِ النّيبُ في الأَنساع ساغِبَةًتُنافِسُ الخَيلَ إِن عُلِّلنَ بِاللُّجُمِ
  13. ١٣نُبنا عَنِ الغَيثِ أَحياناً فَحَلَّتُنالا يَعدَمُ الغَيثُ فيها هاطِلَ الدِّيَمِ
  14. ١٤هَلُمَّ طَيفَ سُلَيمى قَد جَلَوتَ لَناغَياهِبَ الصَّدِّ لَولا خُدعَةُ الحُلُمِ
  15. ١٥نَشَدتُكَ اللَّه هَل أنسيتَ لَيلَتناعَلى الثَّنِيَّةِ دونَ السَّفحِ مِن إِضَمِ
  16. ١٦وَلَيلَة الحي إِذ أَغرى الرَّقيبُ بِنافَما اتَّقَينا بِغَيرِ الخُمرِ وَاللثمِ
  17. ١٧فَكَيفَ تَقذِفُ وُدّاً كُنتَ تَحفَظُهُلَقَد خَصَمتُكَ لَو صِرنا إِلى حَكَمِ
  18. ١٨لَولا عَقابيلُ وَجدي قُلتُ حُبُّهُمُكَخُلَّبِ البَرقِ لَم يُمطِر وَلَم يَدُمِ
  19. ١٩وَبانَةُ السَّفحِ تُغريني بِذِكرِهِمُوَجداً فَيالَيتَها باتَت كَعَهدِهِمِ
  20. ٢٠هَل الأجَيرِعُ يُشفي مَن يَمُرُّ بِهِبِالعُرفِ أَم ذاكَ مَع أَيّامِنا القُدُمِ
  21. ٢١وَنَشقَة خَطَرَت وَالرَّكبُ مُشتَمِلٌذُؤابَةَ اللَّيلِ بَينَ الأَينُقِ الرُّسُمِ
  22. ٢٢شاقَت طلي حانها وافى رحالهمسُكراً مِنَ السَّيرِ أَو ضَعفاً مِنَ السَّقَمِ
  23. ٢٣آهاً لِقَلبِكَ مِن نَجدٍ وَساكِنِهِلَقَد عَلِقتَ بِشِعبٍ غَيرِ مُلتَئِمِ
  24. ٢٤ما هَبَّتِ الرّيحُ إِلّا مِن جَوانِبِهِوَلا عَلا الشّيحُ إِلّا ذروَةَ العَلَمِ
  25. ٢٥لِلَّهِ لَيلكَ كَم أَفنَيتَ مِن جَلَدٍحَتّى الصَّباح وَكَم أَبقَيتَ مِن أَلَمِ