إليك عني فليس الخوف من شيمي
ابن سنان الخفاجيمملوكيالبسيطحزنالميم
- ١إِلَيكَ عَنّي فَلَيسَ الخَوفُ مِن شيَميسَيَطرُدُ الهَمَّ ما يَسمو مِنَ الهِمَمِ
- ٢إِذا سُرِرتُ فَما ثَغري بِمُبتَسِموَإِن جَزِعتُ فَما دَمعي بِمُنسَجِمِ
- ٣يا ناشِدَ العِزِّ مَطوِيّاً عَلى ضَمَدٍما يُدرِكُ المَجدُ بَينَ الشّاءِ وَالنِعَمِ
- ٤أَمامَكَ القاعُ فاقذِفها مُضَمَّرَةكَأَنَّما وَضَحَت أَخفافُها بِدَمِ
- ٥حَتّى تَراها وَقَد أَودى الكَلالُ بِهاوَفي مَناسِمِها عَقلٌ مِنَ الخَدَمِ
- ٦وَصاحِبٍ كَغِرارِ العَضبِ مُفتَرِشنَمارِقَ الرَّملِ طَلّاع عَلى الظُّلَمِ
- ٧يُخالِسُ الصُّبحَ وَالظَّلماء تَحجبُهُتَسَتُّرَ البَرقِ بَينَ الوابِلِ الرَّدمِ
- ٨يَهُبُّ يَعثُرُ في أَذيالِهِ وَسناًكَأَنَّما النَّومُ بَينَ السّاقِ وَالقَدَمِ
- ٩هَلُمَّ نُرسِلُها هَوجاء سامِيَةًلا يَمنَعُ السَّيفُ فيها خُدعَةَ القَلَمِ
- ١٠إِنّا إِذا الخَيُّ لا تَرعى سَوائِمُهُإِلّا تَذكُّرَ ريحِ الضّالِ وَالسَّلَمِ
- ١١وَأَخمَدَ البَرقَ حَتّى في بُيوتِهِمُما يُظهِرُ الزَّندُ ما فيهِ مِنَ الضَّرَّمِ
- ١٢وَراحَتِ النّيبُ في الأَنساع ساغِبَةًتُنافِسُ الخَيلَ إِن عُلِّلنَ بِاللُّجُمِ
- ١٣نُبنا عَنِ الغَيثِ أَحياناً فَحَلَّتُنالا يَعدَمُ الغَيثُ فيها هاطِلَ الدِّيَمِ
- ١٤هَلُمَّ طَيفَ سُلَيمى قَد جَلَوتَ لَناغَياهِبَ الصَّدِّ لَولا خُدعَةُ الحُلُمِ
- ١٥نَشَدتُكَ اللَّه هَل أنسيتَ لَيلَتناعَلى الثَّنِيَّةِ دونَ السَّفحِ مِن إِضَمِ
- ١٦وَلَيلَة الحي إِذ أَغرى الرَّقيبُ بِنافَما اتَّقَينا بِغَيرِ الخُمرِ وَاللثمِ
- ١٧فَكَيفَ تَقذِفُ وُدّاً كُنتَ تَحفَظُهُلَقَد خَصَمتُكَ لَو صِرنا إِلى حَكَمِ
- ١٨لَولا عَقابيلُ وَجدي قُلتُ حُبُّهُمُكَخُلَّبِ البَرقِ لَم يُمطِر وَلَم يَدُمِ
- ١٩وَبانَةُ السَّفحِ تُغريني بِذِكرِهِمُوَجداً فَيالَيتَها باتَت كَعَهدِهِمِ
- ٢٠هَل الأجَيرِعُ يُشفي مَن يَمُرُّ بِهِبِالعُرفِ أَم ذاكَ مَع أَيّامِنا القُدُمِ
- ٢١وَنَشقَة خَطَرَت وَالرَّكبُ مُشتَمِلٌذُؤابَةَ اللَّيلِ بَينَ الأَينُقِ الرُّسُمِ
- ٢٢شاقَت طلي حانها وافى رحالهمسُكراً مِنَ السَّيرِ أَو ضَعفاً مِنَ السَّقَمِ
- ٢٣آهاً لِقَلبِكَ مِن نَجدٍ وَساكِنِهِلَقَد عَلِقتَ بِشِعبٍ غَيرِ مُلتَئِمِ
- ٢٤ما هَبَّتِ الرّيحُ إِلّا مِن جَوانِبِهِوَلا عَلا الشّيحُ إِلّا ذروَةَ العَلَمِ
- ٢٥لِلَّهِ لَيلكَ كَم أَفنَيتَ مِن جَلَدٍحَتّى الصَّباح وَكَم أَبقَيتَ مِن أَلَمِ