أما حياكم عبق النسيم
ابن سنان الخفاجيمملوكيالوافرحكمةالميم
- ١أَما حَيّاكُمُ عَبقُ النَّسيمِفَيُخبِرُ عَن ثَرى تِلكَ الرُّسومِ
- ٢وَتُنجِدُهُ الذَّوافِرُ حينَ تُرخىعَلَيهِ ذَوائِبُ اللَّيلِ البَهيمِ
- ٣أَما ذا البَرقُ بَيضُ بَني عَدِيٍّفَكَيفَ رَمى فُؤادَكَ بِالهُمومِ
- ٤هَنيئاً لِلمَدامِع بَثُّ وَجديلَقَد خَبَّرنَ عَن خُلُقٍ كَريمِ
- ٥أَمِنكَ الطَّيفُ هَبَّ مَعَ الخُزامىيُخادِعُ عِطفُهُ وَلَعَ النَّسيمِ
- ٦رَأَى قُربَ الحُسام وَغارَ مِنهُفَحاكَمَنا إِلى العَهدِ القَديمِ
- ٧أحِنُّ إِذا أَصابَ الغَيثُ نَجداًوَقَعقَعَ بِالرُّعودِ عَلى الغُيومِ
- ٨وَلَمّا كُنتُ أَطرَبُ لِلغَواديظَنَنتُ خَلائِقي زَهرَ الغَميمِ
- ٩أَفي مَجدي طَمِعتَ أَخا الهُوَيناوَما بالُ البُوَيزِلِ وَالقُرومِ
- ١٠تُناكِرُكَ القَبائِلُ مِن نِزارٍكَأَنَّكَ فيهِمُ خُلُقُ اللَّئيمِ
- ١١وَعَزمي يَستَقِلُّ الأُفقَ داراًوَيَأنَفَ مِن مُصاحَبَةِ النُّجومِ
- ١٢وَتربٍ يَدَّعيهِ المِسكُ طِيباًإِذا وَسَمَتهُ أَندِيَةُ الحَميمِ
- ١٣يَعِزُّ بِهِ إِذا سَفِه النُّعامىوَيَعرِضُ عَن مُنازَعَةِ الحَليمِ
- ١٤وَرَوض مَلَّ حَرَّ الشَّمسِ حَتّىتَفَيَّأَ بِالسَّحائِبِ وَالغُيومِ
- ١٥إِذا عَبَثَت بِهِ ريحُ النُّعامىتَمايَلَ طِربَةَ الرَّجُلِ السَّقيمِ
- ١٦صَحِبتُ إِلَيهِ أَكوارَ المَطايافَجادَت بِالغَوارِبِ وَالرَّسيمِ
- ١٧وَقَبَّلَ نورُهُ أَفواهَ خَيليفَغازَلَهُنَّ مِن نَصَبِ الشَّكيمِ
- ١٨فَبِتنَ كَأَنَّهُنَّ بألِ حُزنٍوَذاكَ الربد تَلعَبُ بِالحُلومِ
- ١٩لَهُنَّ إِذا سَرَحنَ بِهِ مَراحٌمَراحُ الحَمدِ في الحَسَبِ الصَّميمِ
- ٢٠وَحَيٍّ مِن خَفاجَة رُحتُ فيهِعَلى جَرداء حالِيَةِ الأَديمِ
- ٢١أبيحُ الخَمرَ فيهِ حِمى هُموميفأَطرَبَها وَتفتِكُ بِالنَّديمِ
- ٢٢وَكَحلاء الجُفونِ قَرَعتُ مِنهانِجادَ السَّيفِ بِالعِقدِ النَّظيمِ
- ٢٣وَأَحياء حَبائِلُهُم كَراهُمطَرَقتُهُمُ بِقاطِعَةِ النَّميمِ
- ٢٤أَفي فَضلي يُباريني غَوِيٌّوَأَينَ الوَجهُ يُبذَلُ لِلسُّهومِ
- ٢٥فَلا لَكَ ما نُسِبت إِلى سِنانٍوَلا عُزيت خُؤولكَ في تَميمِ
- ٢٦نُجومُ اللَّيلِ يُسهِرُها حَذاريوَسُمرُ الخَطِّ يُرعِدُها عَزيمي
- ٢٧وَدَمعي في جُفونِ الرَّكبِ يَبدوكَدَمعِ الغَيثِ في حَدَقِ النَّجيمِ
- ٢٨وَقَد خُبِّرتَ عَن نَشَبٍ قَليلٍفَهَل خُبِّرتَ عَن خُلُقٍ ذَميمِ