إذا صار قلب العبد للسر معدنا
الصرصريمملوكيالطويلمدحالنون
- ١إذا صار قلب العبد للسر معدناتلوح على أعطافه بهجة السنا
- ٢وإن فاته المعنى علته كثافةوأصبح في أفعاله متلونا
- ٣وعدت بأمر ليس عندي ريبةولا شك فيمن قاله متيقنا
- ٤وكنت أظن الأربعين مظنةلوعدي فجازتني ولم أبلغ المنى
- ٥وأربت على الستين مدة عيشتيكذلك لم أعرف لنفسي موطنا
- ٦فإن كان ما أرجو قد أصبح واقعاًفكل الذي لاقيت أصبح هينا
- ٧وإلا فيا حزني وطول ندامتيوحق لمثلي أن يهيم ويحزنا
- ٨وما عاقني إلا هوىً يحجب الفتىعن الخطة المثلى ويورثه العنا
- ٩فإن كان يمحو العذر زلتي التيحرمت بها الأمر الذي لي عينا
- ١٠فها أنا منها تائب متنصلإلى الله ذو السلطان والعز والغنى
- ١١وإني إليه خاضع متوجهبأحمد أزكى شافع لفتىً جنى
- ١٢محمد المختار من آل هاشمنبياً رسولاً للصواب مبينا
- ١٣له الجاه والزلفى إذا قيل من لهافقال مجيباً دون كل الورى أنا
- ١٤فينجي جميع الخلق من كرب موقفبه كل وجه للمهيمن قد عنا
- ١٥وتنقذ من نار الجحيم عصاتناشفاعته ممن أسر وأعلنا
- ١٦وفي هذه الدنيا فإن بجاههعلينا لظلاً شاملاً طيب الجنى
- ١٧وفي كل يوم اثنين يعرض كسبناعليه وفي يوم الخميس مدونا
- ١٨فما كان من خير فيحمد ربهوما كان من سوء فيسأله لنا
- ١٩فيا خير مبعوث إلى خير أمةًبه أصبحت في الخلق شامخة إلينا
- ٢٠أجرني فما لي غيرك اليوم ناصرعلى كيد غاو شره قد تبينا
- ٢١طليعته نفسي وسلطان جيشهعلى هوىً يلقى اللبيب مفتنا
- ٢٢فخذ بيدي يا أمنع الناس معقلاوأعظمهم جاهاً وأقوى تمكنا
- ٢٣ولا تدعني نهبة لجنودهوكن لي بحسن الحفظ منه محصنا
- ٢٤فأنت عمادي في حياتي وعدتيلموتي وذخري في المعاد إذا دنا
- ٢٥سقى جدثاً رحباً حللت بجوهفأصبح للإحسان والحسن معدنا
- ٢٦غمائم قرب تكسب الروح الرضافينبت روض الأنس فيه فيجتني