قصائد

إذا صار قلب العبد للسر معدنا

الصرصريمملوكيالطويلمدحالنون

  1. ١إذا صار قلب العبد للسر معدناتلوح على أعطافه بهجة السنا
  2. ٢وإن فاته المعنى علته كثافةوأصبح في أفعاله متلونا
  3. ٣وعدت بأمر ليس عندي ريبةولا شك فيمن قاله متيقنا
  4. ٤وكنت أظن الأربعين مظنةلوعدي فجازتني ولم أبلغ المنى
  5. ٥وأربت على الستين مدة عيشتيكذلك لم أعرف لنفسي موطنا
  6. ٦فإن كان ما أرجو قد أصبح واقعاًفكل الذي لاقيت أصبح هينا
  7. ٧وإلا فيا حزني وطول ندامتيوحق لمثلي أن يهيم ويحزنا
  8. ٨وما عاقني إلا هوىً يحجب الفتىعن الخطة المثلى ويورثه العنا
  9. ٩فإن كان يمحو العذر زلتي التيحرمت بها الأمر الذي لي عينا
  10. ١٠فها أنا منها تائب متنصلإلى الله ذو السلطان والعز والغنى
  11. ١١وإني إليه خاضع متوجهبأحمد أزكى شافع لفتىً جنى
  12. ١٢محمد المختار من آل هاشمنبياً رسولاً للصواب مبينا
  13. ١٣له الجاه والزلفى إذا قيل من لهافقال مجيباً دون كل الورى أنا
  14. ١٤فينجي جميع الخلق من كرب موقفبه كل وجه للمهيمن قد عنا
  15. ١٥وتنقذ من نار الجحيم عصاتناشفاعته ممن أسر وأعلنا
  16. ١٦وفي هذه الدنيا فإن بجاههعلينا لظلاً شاملاً طيب الجنى
  17. ١٧وفي كل يوم اثنين يعرض كسبناعليه وفي يوم الخميس مدونا
  18. ١٨فما كان من خير فيحمد ربهوما كان من سوء فيسأله لنا
  19. ١٩فيا خير مبعوث إلى خير أمةًبه أصبحت في الخلق شامخة إلينا
  20. ٢٠أجرني فما لي غيرك اليوم ناصرعلى كيد غاو شره قد تبينا
  21. ٢١طليعته نفسي وسلطان جيشهعلى هوىً يلقى اللبيب مفتنا
  22. ٢٢فخذ بيدي يا أمنع الناس معقلاوأعظمهم جاهاً وأقوى تمكنا
  23. ٢٣ولا تدعني نهبة لجنودهوكن لي بحسن الحفظ منه محصنا
  24. ٢٤فأنت عمادي في حياتي وعدتيلموتي وذخري في المعاد إذا دنا
  25. ٢٥سقى جدثاً رحباً حللت بجوهفأصبح للإحسان والحسن معدنا
  26. ٢٦غمائم قرب تكسب الروح الرضافينبت روض الأنس فيه فيجتني