قصائد

توق كلامي يا ابن عمرو فإنه

ابن سنان الخفاجيمملوكيالطويلهجاءالنون

  1. ١تَوَقَّ كَلامي يا ابنَ عَمرو فَإِنَّهُأَسنَّةُ عارٍ لا يُبَلُّ طَعينُها
  2. ٢فَقَد نازَعتَني العِزَّ فيكَ قَبائِلٌمَلأتَ عَلَيها دَهرَها ما يُهِينُها
  3. ٣وَفارَقتُها مُستَبدِلاً دارَ غُربَةٍأَلا إِنَّ أَوطانَ الغنا ما يَصونُها
  4. ٤تَوَقَّدُ مِن غَيظٍ عَليَّ صُدورُهاوَتَزوَرُّ مِن خَوف إلَيَّ عُيونُها
  5. ٥غَدَت فِقَرٌ مِنّي تُثيرُ مَخازِياًبِأَعراضِها لَو كانَ لُؤمٌ يُشينُها
  6. ٦خَلائِقُ نَدبٍ أَطمَعَتكُم سُهولُهاسَتُفزِعُكُم عَمّا قَليلٍ حُزونُها
  7. ٧وَكَيفَ يُرامُ الذُّلُّ مِنّي وَعامِرٌتُقَضَّى بِأَطرافِ العَوالي دُيونُها
  8. ٨وَما نَكَرَت بيضَ السُّيوفِ صُدورُهاوَلا جَهِلَت سُمرَ الرِّماحِ مُتونُها
  9. ٩نَبَذتُكَ نَبذَ العارِ مِني فَلَو صَبَتإِلَيكَ شِمالي فارَقَتها يَمينُها
  10. ١٠وَلَو كُنتُ بَرقاً بِالغُوَيرِ بَدَت بِهِمَنازِلُ سَلمى سَهلُها وَوَجينُها
  11. ١١لأَعرَضتُ عَنهُ وَالجَوى في مَقَرِّهِوَنازَعتُ نَفساً جُنَّ مِنها جُنونُها
  12. ١٢مَتى أَنا غادٍ بِالغَميمِ وَصُحبَتيتُجاوِدُ هَطّالَ الغَوادي شُؤونُها
  13. ١٣عَلَى ضُمُرٍ بارَيتُهُم بِحَنينِهاغَراماً وَبارَها سَقاماً حَنينُها
  14. ١٤تَجِد إِذا هَبَّت رِياحٌ مَريضَةٌضَلالَكَ مِنها إِن تَوَعَّكَ لينُها
  15. ١٥إِذا خِلنَ غُدرانَ الغُوَيرِ صَوارِماًتَمَنَّينَ لَو أَجفانَهُنَّ جُفونُها
  16. ١٦فَإِنَّ بِقَلبي مِن فِراق عُذَيبَةٍطَماعَةُ شَكّ لا عَراني يَقينُها