توق كلامي يا ابن عمرو فإنه
ابن سنان الخفاجيمملوكيالطويلهجاءالنون
- ١تَوَقَّ كَلامي يا ابنَ عَمرو فَإِنَّهُأَسنَّةُ عارٍ لا يُبَلُّ طَعينُها
- ٢فَقَد نازَعتَني العِزَّ فيكَ قَبائِلٌمَلأتَ عَلَيها دَهرَها ما يُهِينُها
- ٣وَفارَقتُها مُستَبدِلاً دارَ غُربَةٍأَلا إِنَّ أَوطانَ الغنا ما يَصونُها
- ٤تَوَقَّدُ مِن غَيظٍ عَليَّ صُدورُهاوَتَزوَرُّ مِن خَوف إلَيَّ عُيونُها
- ٥غَدَت فِقَرٌ مِنّي تُثيرُ مَخازِياًبِأَعراضِها لَو كانَ لُؤمٌ يُشينُها
- ٦خَلائِقُ نَدبٍ أَطمَعَتكُم سُهولُهاسَتُفزِعُكُم عَمّا قَليلٍ حُزونُها
- ٧وَكَيفَ يُرامُ الذُّلُّ مِنّي وَعامِرٌتُقَضَّى بِأَطرافِ العَوالي دُيونُها
- ٨وَما نَكَرَت بيضَ السُّيوفِ صُدورُهاوَلا جَهِلَت سُمرَ الرِّماحِ مُتونُها
- ٩نَبَذتُكَ نَبذَ العارِ مِني فَلَو صَبَتإِلَيكَ شِمالي فارَقَتها يَمينُها
- ١٠وَلَو كُنتُ بَرقاً بِالغُوَيرِ بَدَت بِهِمَنازِلُ سَلمى سَهلُها وَوَجينُها
- ١١لأَعرَضتُ عَنهُ وَالجَوى في مَقَرِّهِوَنازَعتُ نَفساً جُنَّ مِنها جُنونُها
- ١٢مَتى أَنا غادٍ بِالغَميمِ وَصُحبَتيتُجاوِدُ هَطّالَ الغَوادي شُؤونُها
- ١٣عَلَى ضُمُرٍ بارَيتُهُم بِحَنينِهاغَراماً وَبارَها سَقاماً حَنينُها
- ١٤تَجِد إِذا هَبَّت رِياحٌ مَريضَةٌضَلالَكَ مِنها إِن تَوَعَّكَ لينُها
- ١٥إِذا خِلنَ غُدرانَ الغُوَيرِ صَوارِماًتَمَنَّينَ لَو أَجفانَهُنَّ جُفونُها
- ١٦فَإِنَّ بِقَلبي مِن فِراق عُذَيبَةٍطَماعَةُ شَكّ لا عَراني يَقينُها