ناعس الأجفان قد طال السهاد
حسن حسني الطويرانيعثمانيالرملالدال
- ١ناعس الأَجفان قَد طالَ السهادْدانياً في القَلب قَد جارَ البِعادْ
- ٢وَحبيباً هَجره لَمّا اِعتَدىفي فُؤادي ما بَدى لِلوَصل باد
- ٣أَهيفٌ يُفدَى بِروحي إِن بَداوَلَهُ مالي إِذا بالتِّيهِ ماد
- ٤كَم لَيال بتُّها وَلّت بِمايَشتَهي القَلب ويَهواه الفؤاد
- ٥وَلَكَم من وَصلةٍ في غَفلةٍمِن زَمان وَسُرور مِن وداد
- ٦وَلَكَم من خلوةٍ في صَبوةٍوَانفراد عَن مَلام وَانتِقاد
- ٧صاحبي ما لذّ لي أُنسُ الهَوىوَاللَوى مِن بَعد ما بانَت سعاد
- ٨فَالليالي بادّكارٍ تنقضيوَكَذا الأَيام في هل يا مراد
- ٩وَمتى هاج الهَوى في خاطِريصحتُ وجداً جلّ ما أَلقى وَزاد
- ١٠وَمَتى أَبصرت بَدراً في السَماهمت شَوقاً لنديم وَلناد