شواهد قلب الصب لا تقبل الرشا
الصرصريمملوكيالطويلرومانسيةالشين
- ١شواهد قلب الصب لا تقبل الرشافكيف قبول النصح من كاشح وشى
- ٢أيأمر خلو بالتصبر مغرماوآنس ربع الحب أصبح موحشا
- ٣أما في الهوى العذري عذر لشيقإذا لاح برق من تهامة أجهشا
- ٤ويهتز من وجد إذا نفس الصباسحيراً بأعطاف الخزامى تحرشا
- ٥متى يرد الماء النمير محلأفينقع من ورد الصفا غلة الحشا
- ٦وينهل من ماء بطيبة حائميروي فؤاداً نحوها متعطشا
- ٧سقى حرمي أرض الحجاز حيا روىليحيي ميت الحرتين وينعشا
- ٨أتى ونبات الأرض بالجدب خاملفدر له كاس العمائم فانتشا
- ٩فأضحت أزاهير الرياض كأنهامطارف وشي زانها صنع من وشى
- ١٠إذا هيمنت فيها النسيم تظنهاتحبر في الغدران خطاً مرقشا
- ١١فثم لعمر الله أشرف دارةإلى نارها طرف لمستوقد عشا
- ١٢إذا أمها ركب وددت بأننيجعلت له خدي على الأرض مفرشا
- ١٣أعظم أخفافا كرائم ترتميإلى الفاتح الختام أكرم من مشى
- ١٤محمد المبعوث بالحق والذيلموسى وعيسى في الكتابين أدهشا
- ١٥وحاز من الرهبان سلمان وصفهفطاف عليه في البلاد وفتشا
- ١٦وفاز بما أبدى بحيرا وخاب منبظلم على كتمان أوصافه ارتشى
- ١٧فبورك حملا واستوى الخير مرضعاوباء بأنواع الكرامة مذ نشا
- ١٨ولاحت أمارات النبوة عندهلذي نظر ما شاب أوصافه العشا
- ١٩تبشبش وجه الأرض مذ حلها كمابطلعته وجه السماء تبشبشا
- ٢٠حباه بما يعلو من الوصف ربهوعلمه من أشرف العلم ما يشا
- ٢١وجاء بحق مستبين نفى بهزخارف إفك كان في الناس قد فشا
- ٢٢وجاهد حتى شاد بالسيف رافعامن الدين ما أوهى الضلال وشوشا
- ٢٣حوى الحسن والإحسان والحلم والتقىفلم يك صخابا ولا متفحشا
- ٢٤ولا عباساً فظاً غليظاً فلم يلمحبوشاً على زفن ولا عاب أنجشا
- ٢٥حيي جواد زاهد متوكلفما اعتد فضلاً من غداء إلى عشا
- ٢٦شجاع إذا ما الحرب مدت رواقهاوأسبل فيها النقع ليلا فأغطشا
- ٢٧لا كربها حتى تبين أنهلدى الباس منهم كان أقوى وأبطشا
- ٢٨له القمر انشق امتثالا لأمرهوحيته جهراً ظبية فارقت رشا
- ٢٩شفاعته للناس عن طول حبسهمكما من لظى ينجي بها من تمحشا
- ٣٠وفي الحشر يسقي الناس من حوضه الرويإذا كان كرب الحشر للناس معطشا
- ٣١وإني لأرجوه إذا اغتالني الردىوبؤئت في البيداء قبراً منبشا
- ٣٢وفي الموقف الصعب الشديد الذي بهتخال الجبال الصم عهنا منفشا
- ٣٣يعطر شعري ذكره فكأنمالشعري بالكافور والمسك قد حشا