قصائد

خليلي خلينا الصبا وتعاقلنا

ابن سنان الخفاجيمملوكيالطويلنصيحةالنون

  1. ١خَليلَيَّ خَلَّينا الصِّبا وَتَعاقَلنافَيالَيتَ شِعري هَل يَعودُ كَما كُنّا
  2. ٢وَهَيهاتَ حالَ الهَمّ دونَ مَراحِناوَفارَقَنا شَرخُ الشَّبابِ وَفَرَّقنا
  3. ٣سَقى اللَّهُ أَيّامَ السِّباحَةِ رِيَّهامُداماً فَإِنَّ اللَّهَ قَد أَرحَضَ المُزنا
  4. ٤وَحَيّا زَمانَ الأَصمَعِيِّ وَنَظرَةإِلى الدَّيلَمِي غادَرَت بَينَنا ضِغنا
  5. ٥وَلَيلَتَنا بِالبُرجِ مِن حِصنِ صمَّعرَعى اللَّهُ ذاكَ اللَّيلَ وَالبُرجَ وَالحِصنا
  6. ٦وَحَربَ أَبي عَمروٍ وَدارَ ابن ثَعلَبٍفَكَم قَد عَلِمنا في الجُنونِ بِها فَنّا
  7. ٧وَلَيلاً قَصَرنا بِالقُرَيطيِّ طولَهُإِذا شَدَّدَ الميمات في شَدوِهِ صِحنا
  8. ٨وَقَولَ عَلِيٍّ لِلنِّيام تَعَرَّفاعَلى الجَسَدِ المَقرورِ وَالمُقلَةِ الوَسنا
  9. ٩مَعاهد أتراب الصبا وَملاعبأَجَدَّ لَنا ذكرُ السُّرور بِها حُزنا
  10. ١٠لَياليَ لا نَخشى مِنَ التُّركِ غارَةوَلا نَبتَغي في وَصلِ أَحبابنا إِذنا
  11. ١١نَبِيتُ نَشاوى ما شَرِبنا مُدامَةًوَنَغدو إِلى خَلعِ العِذارِ كَما كُنّا
  12. ١٢وَكَم مُلِحٍّ وافى إِلَينا يَرُدُّنافَلَما أَبَينا أَن نَروحَ مَضى عَنّا
  13. ١٣أَحاديثُ أَمّا لَفظُها فَهوَ واضِحٌجَلِيٌّ وَلَكِن قَلَّ مَن يَفهَمُ المَعنى
  14. ١٤وَمُستَخبِرٍ عَنّا أَجَبنا سُؤالَهُبِعَجماء لا عِلماً أَفادَت وَلا ظَنّا
  15. ١٥أَتانا فَسَمَّينا لَهُ الأَمرَ ناسِقاًفَأَنبَسَ في إِبهامِهِ وَتَلَذَّذنا
  16. ١٦يُفَسِّرُها لِلقَوم كُلُّ مُلَذَّذٍتَواحَشَتِ الأَيّامُ في بُعدِهِ عَنّا
  17. ١٧ذَكَرنا بِها أَحبابَنا فَتَناثَرَتمَدامِعُ لا يَتركنَ عَيناً وَلا جَفنا
  18. ١٨مَضوا وَبَقِينا لِلشَّقاوَةِ بَعدَهُمنَزورُ دِياراً ما نُحِبُّ لَها مَغنى