يقصر ما لي في الحوادث عن بذلي
ابن سنان الخفاجيمملوكيالطويلعتابالياء
- ١يُقَصِّرُ ما لي في الحَوادِثِ عَن بَذليفَما عُذرُ دَهرٍ لا يَجودُ عَلى مِثلي
- ٢رَمَتني رِجالٌ بِالوَعيدِ كَأَنَّماتَرومُ مَرامي أَو تُنازِعُني فَضلي
- ٣وَقَد أَمِنوا أَن يَمنَعَ السَّبَّ مِن فَميفَهَل أَمِنوا أَن يَمنَعَ الضَربَ مِن نَصلي
- ٤وَيَحسَبُني دَهري أَرومُ عَطاءَهُفَيوسِعُني قَبلَ السُّؤالِ مِنَ البُخلِ
- ٥وَهَل كُنتُ أَرضى أَن أَنالَ حُطامَهُوَأَعلَمُ أَنَّ الحَظَّ فيهِ مَعَ الجَهلِ
- ٦أَنِفتُ مِنَ الدُّنيا فَما طَلَبَت يَديوَلا طَمِعَت نَفسي وَلا وَخَدَت إِبلي
- ٧وَمَن كانَ في بَردِ القَناعَةِ رافِلاًأَصابَ الغِنى في الفَقرِ وَالخِصبَ في المَحلِ
- ٨أُلامُ إِذا ما ناوَشَ الدَّهرُ جانِبيوَأَيُّ حُسامٍ لا يُحادِثُ بِالصَّقلِ
- ٩وَما هوَ في ما بَينَنا مِن ضَغِينَةٍبِمُطَّرِحٍ قَولي وَلا جاهِل فِعلي
- ١٠وَكُنتُ أمَني النَّفسَ بَنداً مِنَ الغِنىيُحَسِّن معروفي وَيوسِعُ في بَذلي
- ١١فَأَمّا وَقَد فارَقتُ آلَ عُذَيبَةٍفَلا خَيرَ في حزنٍ مِنَ العَيشِ أَو سَهلِ
- ١٢أَلا إِنَّما وَارَيتِ يا أُمَّ عامِرٍعُهودَ الصِّبا بَينَ الصَّفائِحِ وَالرَّملِ