إلى الله أشكو الذي نحن فيه
التطيلي الأعمىأندلسيالمتقاربرحمةالسين
- ١إلى الله أشكو الذي نحن فيهأسىً لا يُنَهنِهُ منهُ الأسى
- ٢على مثلها فلتشقَّ القلوبُمكانَ الجيوبِ وإلا فلا
- ٣فشا الظلمَ واغترَّ أشياعُهُولا مُسْتَغاثٌ ولا مُشْتَكى
- ٤وساد الطَّغَامُ بتمويههمْوهل يَفْدَحُ الرزءُ إلا كذا
- ٥وطالت خُطَاهُم إلى التُّرَّهاتِألا قصّرَ الله تلك الخطا
- ٦وأعْجَبُ كيفَ نضلُّ السبيلَولم نأتِهِ واهتدته القطا
- ٧وكيف تَضاحَكُ هذي الرياضُوكيف يصوبُ الغمامُ الحصى
- ٨وهيهات لم يعتمدْ أن يجودَولكن لما نحن فيه بكى
- ٩وماذا بحمصٍ من المضحكاتِولكنَّه ضحكٌ كالبكا
- ١٠وذا اليومُ حَمَّلنا فادحاًخَضَعْنا له وانتظرنا غدا
- ١١وَنُغْضِي على حُكْم صَرْفِ الزمانوبين الجوانح جَمْرُ الغَضَا
- ١٢ويا رُبَّ إلبٍ على المسلمينزَوَى الحقَّ عن أهله فانْزَوى
- ١٣هو الكلبُ أَسَّدَهُ جَهْلُهُوطال فخالُوْهُ ليثَ الثَّرى
- ١٤وراعهمُ زأرُهُ فيهمُولو كانَ في غيرهمْ ما عوى
- ١٥كفاهُ الهوانُ احتقارَ الهوانفسنَّ الأذَى باحْتِمالِ الأذى
- ١٦تهاونَ باللهِ والمسلمينوقد كان في واحدٍ ما كفى
- ١٧وقد خلعَ الدينَ خَلْعَ النَجادِوقد أكل الدِّينَ أكلَ الرِّبا
- ١٨فمرآه في كلِّ عينٍ قذىوذكراهُ في كلِّ حلقٍ شَجَا
- ١٩إذا سُئِلَ العَسْفَ بالمسلمينفأَجْوَدُ من حاتمٍ بالقرى
- ٢٠وإن أمكنتْ منهمُ فُرْصَةٌفأَفْتَكُ من خالدٍ بالعدا
- ٢١ولا بدَّ للحقِّ مِنْ دُوْلةٍتُميتُ الضَّلالَ وتُحْيي الهُدى
- ٢٢فيا سحرَ فرعونَ ماذا تقولإذا جاءَ موسى وأَلقى العصا
- ٢٣وقد عزَّ في مَنْعِ سلطانهكُلَيْبٌ فكيفَ رأيتَ الحِمَى
- ٢٤وإنَّ أمامك لو قد علمتَأشياءَ أَيسرهنَّ الرَّدَى
- ٢٥فَمَا غَفَلَ اللهُ عن أُمّةٍولا تَرَكَ اللهُ شيئاَ سُدى
- ٢٦وعاقِبةُ الظلمِ ما قد سَمِعْتَوعَايَنْتَ لو نَهْنَهَتْكَ النُّهَى
- ٢٧أيا أهلَ حمصٍ وقِدْماً دعوتُوهل تسْمعونَ إلى من دعا
- ٢٨يَقلُّ لأقداركمْ كلُّ شيءٍفكيفَ رضيتمْ بدون الرِّضى
- ٢٩أَلا قد لحنتُ لكم فاسمعواوحاجَيْتُ إن كان يُغني الحجا