قصائد

إلى الله أشكو الذي نحن فيه

التطيلي الأعمىأندلسيالمتقاربرحمةالسين

  1. ١إلى الله أشكو الذي نحن فيهأسىً لا يُنَهنِهُ منهُ الأسى
  2. ٢على مثلها فلتشقَّ القلوبُمكانَ الجيوبِ وإلا فلا
  3. ٣فشا الظلمَ واغترَّ أشياعُهُولا مُسْتَغاثٌ ولا مُشْتَكى
  4. ٤وساد الطَّغَامُ بتمويههمْوهل يَفْدَحُ الرزءُ إلا كذا
  5. ٥وطالت خُطَاهُم إلى التُّرَّهاتِألا قصّرَ الله تلك الخطا
  6. ٦وأعْجَبُ كيفَ نضلُّ السبيلَولم نأتِهِ واهتدته القطا
  7. ٧وكيف تَضاحَكُ هذي الرياضُوكيف يصوبُ الغمامُ الحصى
  8. ٨وهيهات لم يعتمدْ أن يجودَولكن لما نحن فيه بكى
  9. ٩وماذا بحمصٍ من المضحكاتِولكنَّه ضحكٌ كالبكا
  10. ١٠وذا اليومُ حَمَّلنا فادحاًخَضَعْنا له وانتظرنا غدا
  11. ١١وَنُغْضِي على حُكْم صَرْفِ الزمانوبين الجوانح جَمْرُ الغَضَا
  12. ١٢ويا رُبَّ إلبٍ على المسلمينزَوَى الحقَّ عن أهله فانْزَوى
  13. ١٣هو الكلبُ أَسَّدَهُ جَهْلُهُوطال فخالُوْهُ ليثَ الثَّرى
  14. ١٤وراعهمُ زأرُهُ فيهمُولو كانَ في غيرهمْ ما عوى
  15. ١٥كفاهُ الهوانُ احتقارَ الهوانفسنَّ الأذَى باحْتِمالِ الأذى
  16. ١٦تهاونَ باللهِ والمسلمينوقد كان في واحدٍ ما كفى
  17. ١٧وقد خلعَ الدينَ خَلْعَ النَجادِوقد أكل الدِّينَ أكلَ الرِّبا
  18. ١٨فمرآه في كلِّ عينٍ قذىوذكراهُ في كلِّ حلقٍ شَجَا
  19. ١٩إذا سُئِلَ العَسْفَ بالمسلمينفأَجْوَدُ من حاتمٍ بالقرى
  20. ٢٠وإن أمكنتْ منهمُ فُرْصَةٌفأَفْتَكُ من خالدٍ بالعدا
  21. ٢١ولا بدَّ للحقِّ مِنْ دُوْلةٍتُميتُ الضَّلالَ وتُحْيي الهُدى
  22. ٢٢فيا سحرَ فرعونَ ماذا تقولإذا جاءَ موسى وأَلقى العصا
  23. ٢٣وقد عزَّ في مَنْعِ سلطانهكُلَيْبٌ فكيفَ رأيتَ الحِمَى
  24. ٢٤وإنَّ أمامك لو قد علمتَأشياءَ أَيسرهنَّ الرَّدَى
  25. ٢٥فَمَا غَفَلَ اللهُ عن أُمّةٍولا تَرَكَ اللهُ شيئاَ سُدى
  26. ٢٦وعاقِبةُ الظلمِ ما قد سَمِعْتَوعَايَنْتَ لو نَهْنَهَتْكَ النُّهَى
  27. ٢٧أيا أهلَ حمصٍ وقِدْماً دعوتُوهل تسْمعونَ إلى من دعا
  28. ٢٨يَقلُّ لأقداركمْ كلُّ شيءٍفكيفَ رضيتمْ بدون الرِّضى
  29. ٢٩أَلا قد لحنتُ لكم فاسمعواوحاجَيْتُ إن كان يُغني الحجا