قصائد

أرجم فيك الظن كل مرجم

التطيلي الأعمىأندلسيالطويلرومانسيةالميم

  1. ١أرَجّمُ فيكَ الظنَّ كلَّ مُرَجَّموحاشاكَ لم أرْتَبْ ولم أتَنَدَّم
  2. ٢وعِنْدِي من الودِّ الذي ما انتحى لهسُلُوٌّ ولا أوْدى به لَوْمُ لُوّم
  3. ٣ذكرتُك ذكرَ النازحِ الدار دارَهُبحيثُ هواهُ من سحيلٍ ومُبْرَمِ
  4. ٤وأنت بنيتَ المجدَ بالبأسِ والنّدىوقد هدموه في لبُوسٍ ومطعَمِ
  5. ٥إذا ضلَّ طُلاّبُ المكارمِ سُبْلَهافأنتَ لها أهدى من اليد للفم
  6. ٦بأيِّ لسانٍ يدعي معَكَ العلاأخو الجَهْدِ لم يكْرُمْ ولم يتكرَّم
  7. ٧تَوَهّمَ أن البدرَ حيثُ سرى لهفأمَّل يَعْلُوهُ بأقْصرِ سُلّم
  8. ٨على رِسْلِهِ حتى يُرى بينَ أرْبعتصُدُّ عن العليا بها كلَّ مُحْرم
  9. ٩تَلأْلؤَ دريٍّ وغفضالَ ديمةٍوهيبةَ هنديٍّ وإقبالَ ضَيغم
  10. ١٠أبا قاسمٍ خُذها عتابَ تَذُّللٍوَرُبَّتمَا كانتء عتابَ تَبَرُّم
  11. ١١أَنمْضي الليالي لا تُقضّي مآريولو شفّني همّي بها وَتَهمُّمي
  12. ١٢غنيتُ بما أعْطِيْتُ عما حُرِمْتُهُفالاً أكن مُثْرٍ فلستُ بِمُعْدَم
  13. ١٣وأنْكَرتُ ما لاقيتُ ثم عَرَفتُهُإذا كان ما لا بدَّ منه فسلّم
  14. ١٤ولم أتحدَّثْ بالتي لا أنالُهَاومن يَتَعَلَّقْ بالأباطيلِ يُسْلَم
  15. ١٥وما تَطْلُبُ الأيّامُ منّي وإنماأنا المشرفيُّ المُنتَضى في يدِ الكمي
  16. ١٦بعَيشِكَ سَلْها كيف كنتُ وقد جَلَتْعليَّ الرزايا بين بِكْرٍ وأيِّمِ
  17. ١٧وقد وَأبيها مُيّزَتْ حقَّ مَيْزِهَافسلنيَ عنها غيرَ عيٍّ ولا عمي
  18. ١٨رأيتُ الغِنَى وَقْفاً على كلِّ جاهلٍفيا عينَ ذي الجهلِ انْعَمي ثُمّتَ انْعَمي
  19. ١٩أبَا قاسمٍ هاكَ الثَّنَاءَ وَإنماهُوَ الشّوْقُ أرْمِيهِ إليكَ وَيَرْتَمي
  20. ٢٠تَأهّبَ لي صَرْفُ الزَّمَانِ بِزَعْمِهِلقد جُنَّ حتَّى ظنَّ أنّكَ مُسْلمي
  21. ٢١أعِدْ نَظْرَةً في صَادقِ الودِّ غَضّهِيُواليك إلظَاظَ الحجيجِ بزمزم
  22. ٢٢تَيَمّمَ حتى عَايَنَ الماءَ مُطْلَقاُفهل تُجْزِيَنْ عَنْهُ صَلاة التيمم
  23. ٢٣أجِدَّكَ لم تَعْجَبْ لجدْبِ مَسَارحيبحيثُ رأيتُ الرَّوْضَ رَطْبَ التنمنم
  24. ٢٤وكم نطفة منْ ماءِ وجهي أرَقْتُهابودّيَ لو أنّي أرَقْتُ لها دمي
  25. ٢٥وما لمتُ نفسي يومَ جئْتُكَ مادحاًولكنّهُ مَنْ يَحْرِمِ اللهُ يُحْرَمِ
  26. ٢٦أأكسِرُ قوْسِي بعدَ عِلمي بأَنَنيرميتُ فما أخْطَيْتُ شاكلةَ الرَّمي