أرجم فيك الظن كل مرجم
التطيلي الأعمىأندلسيالطويلرومانسيةالميم
- ١أرَجّمُ فيكَ الظنَّ كلَّ مُرَجَّموحاشاكَ لم أرْتَبْ ولم أتَنَدَّم
- ٢وعِنْدِي من الودِّ الذي ما انتحى لهسُلُوٌّ ولا أوْدى به لَوْمُ لُوّم
- ٣ذكرتُك ذكرَ النازحِ الدار دارَهُبحيثُ هواهُ من سحيلٍ ومُبْرَمِ
- ٤وأنت بنيتَ المجدَ بالبأسِ والنّدىوقد هدموه في لبُوسٍ ومطعَمِ
- ٥إذا ضلَّ طُلاّبُ المكارمِ سُبْلَهافأنتَ لها أهدى من اليد للفم
- ٦بأيِّ لسانٍ يدعي معَكَ العلاأخو الجَهْدِ لم يكْرُمْ ولم يتكرَّم
- ٧تَوَهّمَ أن البدرَ حيثُ سرى لهفأمَّل يَعْلُوهُ بأقْصرِ سُلّم
- ٨على رِسْلِهِ حتى يُرى بينَ أرْبعتصُدُّ عن العليا بها كلَّ مُحْرم
- ٩تَلأْلؤَ دريٍّ وغفضالَ ديمةٍوهيبةَ هنديٍّ وإقبالَ ضَيغم
- ١٠أبا قاسمٍ خُذها عتابَ تَذُّللٍوَرُبَّتمَا كانتء عتابَ تَبَرُّم
- ١١أَنمْضي الليالي لا تُقضّي مآريولو شفّني همّي بها وَتَهمُّمي
- ١٢غنيتُ بما أعْطِيْتُ عما حُرِمْتُهُفالاً أكن مُثْرٍ فلستُ بِمُعْدَم
- ١٣وأنْكَرتُ ما لاقيتُ ثم عَرَفتُهُإذا كان ما لا بدَّ منه فسلّم
- ١٤ولم أتحدَّثْ بالتي لا أنالُهَاومن يَتَعَلَّقْ بالأباطيلِ يُسْلَم
- ١٥وما تَطْلُبُ الأيّامُ منّي وإنماأنا المشرفيُّ المُنتَضى في يدِ الكمي
- ١٦بعَيشِكَ سَلْها كيف كنتُ وقد جَلَتْعليَّ الرزايا بين بِكْرٍ وأيِّمِ
- ١٧وقد وَأبيها مُيّزَتْ حقَّ مَيْزِهَافسلنيَ عنها غيرَ عيٍّ ولا عمي
- ١٨رأيتُ الغِنَى وَقْفاً على كلِّ جاهلٍفيا عينَ ذي الجهلِ انْعَمي ثُمّتَ انْعَمي
- ١٩أبَا قاسمٍ هاكَ الثَّنَاءَ وَإنماهُوَ الشّوْقُ أرْمِيهِ إليكَ وَيَرْتَمي
- ٢٠تَأهّبَ لي صَرْفُ الزَّمَانِ بِزَعْمِهِلقد جُنَّ حتَّى ظنَّ أنّكَ مُسْلمي
- ٢١أعِدْ نَظْرَةً في صَادقِ الودِّ غَضّهِيُواليك إلظَاظَ الحجيجِ بزمزم
- ٢٢تَيَمّمَ حتى عَايَنَ الماءَ مُطْلَقاُفهل تُجْزِيَنْ عَنْهُ صَلاة التيمم
- ٢٣أجِدَّكَ لم تَعْجَبْ لجدْبِ مَسَارحيبحيثُ رأيتُ الرَّوْضَ رَطْبَ التنمنم
- ٢٤وكم نطفة منْ ماءِ وجهي أرَقْتُهابودّيَ لو أنّي أرَقْتُ لها دمي
- ٢٥وما لمتُ نفسي يومَ جئْتُكَ مادحاًولكنّهُ مَنْ يَحْرِمِ اللهُ يُحْرَمِ
- ٢٦أأكسِرُ قوْسِي بعدَ عِلمي بأَنَنيرميتُ فما أخْطَيْتُ شاكلةَ الرَّمي