إليك أبا عبد الإله على النوى
التطيلي الأعمىأندلسيالطويلمدحالباء
- ١إليكَ أبا عَبْدِ الإلهِ على النَّوىمُطَالَعةً كادت تَنوبُ عن القرب
- ٢وطيبَ سَلامٍ ودَّتِ الرَّوْضُ أنَّهُشَذاها بما فيها من الماءِ والعشبِ
- ٣بعثت به طيفَ الخيالِ ولم يكنلِيَسْلُكَ بين الهُضْبِ والموجُ كالهضب
- ٤وَهَبْهُ مضى قِدْماً ولم يَثْنِ عَزْمَهُغواربُ خُضْرٌ تُتَّقَى بِذُرى شهبِ
- ٥وبيدٌ كأيامِ الصدودِ ترى الضحىبها شاحباً لا من شكاةٍ ولا حُبِّ
- ٦فأنَّى له ليلٌ يفي طولَ عمرهبمطلبه السامي وَمَركَبهِ الصّعْب
- ٧وَهبْهُ دنا حتَّى رآكَ وأفْرَجتْله عَنْكَ أيَّامُ النَّوى ودُجى الخطب
- ٨فَكيفَ يُؤدي ما تحمَّلهُ بلالسانٍ ويَحْوي ما تَقُولُ بلا لبِّ
- ٩أمَولايَ دَعْوى لم أزلْ مذْ نويتهاأُخاصِمُ فيها أسْعُدَ الأنجمِ الشهب
- ١٠لعلَّك قد أشجتْكَ أُخْرى شكايةٍقضيتُ بأولاها نحيبيَ أوْ نَحْبِي
- ١١رفعتُ بها صوتاً إذا شئتُ أحرقتبلا بِلُهُ ما انهلَّ من دمعيَ السكب
- ١٢وبين أمير المؤمنين وبينهمُضَايَقَةُ الحُجَّاب أو هَيْبَةُ الحجب
- ١٣وأنت قديماً كنتَ أوَّلَ رائشٍلِذِكْرِيَ حتَّى طار في الشرق والغرب
- ١٤ومن لي بأخرى مِثْلِها أنتحي بهاصُرُوْفَ الليالي وهي آمنةُ السرب
- ١٥لعلِّيَ أنْ أسْطُو على الدَّهْرِ سَطْوَةًبِمُنْصَلِتٍ مما يُحِلُّ وما يَسْبي