قصائد

ونبئت عمرا ساد لخم بأسرها

التطيلي الأعمىأندلسيالطويلرومانسيةالميم

  1. ١ونبّئْتُ عَمْراً ساد لخمَ بأَسرِهافقلتُ لهم إيهٍ وإن رَغِمَتْ لخمُ
  2. ٢فتاها الذي سنَّى لها البأسَ والنَّدىوسوَّدَهُ فيها وفي غيرها الحِلم
  3. ٣وَمِدْرَهُها في كلِّ حقٍّ وباطلٍإذا لم يكنْ إلا الحسامَ له خَصمُ
  4. ٤وفارسُ هَيْجاها وجامعُ أمرهاإذا هزَّها غُنْمٌ وأثْقَلَها غُرْمُ
  5. ٥له صفتا بأسٍ وجودٍ تلاقتاعليه وإن قالوا هما لقْبٌ واسْمُ
  6. ٦نَمَتْهُ بنو ماءِ السماءِ وربّماأنافَ بعلياها سرادِقُها الضخم
  7. ٧بنو كلِّ مشهور المقام كأنماعلى وجْهِهِ منْ حُسْن أفْعَالهِ وسم
  8. ٨تسيلُ على أرماحهِ نفسُ قِرْنِهِولو أن بهرامَ النجومِ له جسم
  9. ٩ويجري على أقلامه حكم هذهإذا شاءَ يوْماً أن يجوزَ له حكم
  10. ١٠عُلاً حلَّ إبراهيمُ من هَباتهابحيثُ التقى من صَدْرِكَ العزْم والحزم
  11. ١١ودافعَ حجاجٌ وعمرو وأحمدٌكواكبُ مَنْ يسْري وأطوادُ من يَسْمو
  12. ١٢نجومُ سماءِ المُلْكِ أطواد أرْضِهِإذا لم يُنِفْ طودٌ ولمَّا يسِرْ نجم
  13. ١٣ملوكٌ بنوا بالمرهفاتِ قِبابَهُمفزاحمتِ الجوزاءَ أركانُها الشم
  14. ١٤قبابٌ حواليها المكارمُ والعُلاوضرْبُ الهوادي والزَّعامة والرغم
  15. ١٥أبا حكم قد أكثبَ الدهر فارْمِهِفإنك رامٍ لا يطيشُ له سهم