ونبئت عمرا ساد لخم بأسرها
التطيلي الأعمىأندلسيالطويلرومانسيةالميم
- ١ونبّئْتُ عَمْراً ساد لخمَ بأَسرِهافقلتُ لهم إيهٍ وإن رَغِمَتْ لخمُ
- ٢فتاها الذي سنَّى لها البأسَ والنَّدىوسوَّدَهُ فيها وفي غيرها الحِلم
- ٣وَمِدْرَهُها في كلِّ حقٍّ وباطلٍإذا لم يكنْ إلا الحسامَ له خَصمُ
- ٤وفارسُ هَيْجاها وجامعُ أمرهاإذا هزَّها غُنْمٌ وأثْقَلَها غُرْمُ
- ٥له صفتا بأسٍ وجودٍ تلاقتاعليه وإن قالوا هما لقْبٌ واسْمُ
- ٦نَمَتْهُ بنو ماءِ السماءِ وربّماأنافَ بعلياها سرادِقُها الضخم
- ٧بنو كلِّ مشهور المقام كأنماعلى وجْهِهِ منْ حُسْن أفْعَالهِ وسم
- ٨تسيلُ على أرماحهِ نفسُ قِرْنِهِولو أن بهرامَ النجومِ له جسم
- ٩ويجري على أقلامه حكم هذهإذا شاءَ يوْماً أن يجوزَ له حكم
- ١٠عُلاً حلَّ إبراهيمُ من هَباتهابحيثُ التقى من صَدْرِكَ العزْم والحزم
- ١١ودافعَ حجاجٌ وعمرو وأحمدٌكواكبُ مَنْ يسْري وأطوادُ من يَسْمو
- ١٢نجومُ سماءِ المُلْكِ أطواد أرْضِهِإذا لم يُنِفْ طودٌ ولمَّا يسِرْ نجم
- ١٣ملوكٌ بنوا بالمرهفاتِ قِبابَهُمفزاحمتِ الجوزاءَ أركانُها الشم
- ١٤قبابٌ حواليها المكارمُ والعُلاوضرْبُ الهوادي والزَّعامة والرغم
- ١٥أبا حكم قد أكثبَ الدهر فارْمِهِفإنك رامٍ لا يطيشُ له سهم