لها من ضلوعي أن يشب وقودها
ابن هندوعباسيالطويلرومانسيةالدال
- ١لها من ضلوعي أن يُشَبَّ وقودُهاومن عَبراتِي أن تُفَضَّ عقودُها
- ٢بذلتُ لها الدمعَ المصُون وإن غدتتُمانعُني في نظرة أستفيدُها
- ٣سلامٌ عليها حيث حَلَّت فإنَّنيعَدمِتُ فؤادي منذ عَزَّ وجودُها
- ٤وكم ليلة زارت وقد لان أهلُهاوسامَحَ واشيها وغاب حسودًها
- ٥فَحَلَّت بتضييق العناقِ عقودَهَاوُحلِّي من در المدامعِ جيدُها
- ٦وركبٌ أطاروا النومَ عنهم وأجَّجوامن العزم ناراً مستنيراً وقودُها
- ٧على كل هَوجَاء النجاة كأنهاتطيرُ فما يؤذي الصخور وخودُها
- ٨تؤم بهم بحرَ الفضائلِ والعلاولا سُفنَ إلا رَحلُها وقَتودُها
- ٩يجوزون أجوَازَ السباسِبِ باسمهفيَصفَرُّ داجيها ويدرج بيدُها
- ١٠فقد ملكوا العلياءَ إذ عبدوا السرىولن يملك العلياء إلا عبيدُها
- ١١إليك تحمَّلنا أمانيَّ أجدبَتعلى ثقةٍ أن النجاح يجودُها
- ١٢وشهباءَ يثني الشُّهبَ كُمتاً نجيعُهاإذا قارعت والكُمتَ شهباً كديدُها
- ١٣تبدَّت لنا في روضةٍ تَنبُتُ القنابماء الطلي أغوارها ونجودُها
- ١٤أدارت سقاةُ البيضِ والسمرِ بينناكؤوس المنايا حين غَنَّى حديدها
- ١٥شفَيتَ غليل الطير منها موسِّعاًقِرَاها وهاماتُ الكُماة شهودها
- ١٦غَمائمُ إيماضُ السيوف بروقُهالديها وإرزامٌ الخُيولِ رعودُها
- ١٧ولا غيث إلا أن يُصَبَّ عل العدابِنَوء الظبا حمرُ المنايا وسودُها
- ١٨يُبَشِّرُك النيروزُ باليُمن مُطلعاعليك نجوماً ما تغيبُ سُعودُها
- ١٩فدُم تدفع الجُلَّى وتفترع العلاوتبدأ أفعال النَّدَى وتُعيدُها
- ٢٠كسونا بك الأشعار فخراً وزينةفَخَيَّمَ بين الشِّعريَيَنِ قصيدُها
- ٢١وسار بها الركبان في كل بلدةولولاك ما جاز اللهاةَ نشيدُها