سلكت طريق الفقر ظنا بأنني
الصرصريمملوكيالطويلعتابالفاء
- ١سلكت طريق الفقر ظنا بأننيأضاهي جنيداً أو أناسب معروفا
- ٢وكنت أديبا قبل ذلك شاعراأروق الورى نظماً ونثراً وتأليفا
- ٣فهمت أعارض الخليل بن أحمدوبرزت في نحوي قياسا وتصريفا
- ٤وباحثت في الفقه الأئمة برهةوأتقنت في القرآن همزا وتخفيفا
- ٥وطارحت في علم الحساب فنلتهوبينت في الألفاظ همزا وتصحيفا
- ٦فصرت نديما لا تمل مجالسيحبيبا إلى أعيان عصري مألوفا
- ٧إلى أن أملت بي من الفضل نفحةفأصبحت عن كل الشواغل مصروفا
- ٨وفارقت إخوان الصفا متجنباوثقفت نفسي في الرياضة تثقيفا
- ٩ودمت على حسن العبادة عاكفاوأصبح حسن الظن حولي معكوفا
- ١٠فأورثني عزا لدى الناس عفتيفصرت بأفواه المحبة مرشوفا
- ١١فلما أبت إلا النكاح خواطريتجشمت أمرا غادر الدمع مذروفا
- ١٢ولم ار بدا من معاشرة الورىفعاشرت قوما لا يغيثون ملهوفا
- ١٣فأبغضني من كان منهم يحبنيوأوسعني لوما شديدا وتعنيفا
- ١٤وأعرض عن ودي حميم وصاحبوارجف في الحاسدون الأراجيفا
- ١٥كأني قد أظهرت للناس بدعةوأحدثت للدين الحنيفي تحريفا
- ١٦على أنني لم أبد للناس صفحتيوما زلت في ثوب الصيانة ملفوفا
- ١٧فما صح لي فقر وما صح لي غنىبل ازددت في علم التقلب تعريفا
- ١٨وعدت أجيل الفكر فيمن أعدهيكون به ما بي من الضيم مكشوفا
- ١٩فلم أر لي كالصالحين وسيلةألذ الورى عرفا وأطيب معروفا
- ٢٠رجال إذا ما طبق الأرض حادثرموه بصدق العزم فانجاب مكسوفا
- ٢١أتتهم عليات الأمور مطيعةوأضحى بهم قلب المكارم مشغوفا
- ٢٢هم القوم لا يشقى الجليس لديهمولم يعدموا العافين بشرا وتضييفا
- ٢٣هم العروة الوثقى وهم أنجم الهدىبهم يحفظ الله المهامه والسيفا
- ٢٤أعزاء محروس الجناب فناؤهمتخطف من ناواهم الذل تخطيفا
- ٢٥إذا ظهروا للدهر أورق عودهوأصبح مجني المحاسن مقطوفا
- ٢٦وإن هجروا المأنوس أصبح مقفراوإن نزلوا بالقفر تحسبه ريفا
- ٢٧إذا وجدوا في الوقت كانوا طرازهوقد طرزوا من قبل ذاك التصانيفا
- ٢٨صفاتهم أسنى من الشمس في الضحىوأحسن من در المراسيل مصفوفا