شعري وجودك يا أبا العباس
التطيلي الأعمىأندلسيالكاملمدحالسين
- ١شِعْرِي وجودُكَ يا أَبا العبَّاسِمَثَلانِ قد سارا بنا في النَّاسِ
- ٢أدنى سماحُك كلَّ شأوٍ نازحٍوأَلانَ شعري كلَّ قلبٍ قاس
- ٣فإذا التقينا مَتَّ طُلاَّبُ العُلاَبأواصرٍ وَبَنَوْا على آساس
- ٤وإذا افترقنا لم يزلْ ما بينناأَرِجَ المهبِّ مُعَطَّرَ الأنفاس
- ٥كم نهضةٍ لك بالمعالي أَطْلَعَتْنُوْرَ الرجاءِ على ظَلاَمِ الياس
- ٦وإشارةٍ لك في المكارم زاحمتْضَيْقَ الهمومِ بِفُرْجَةِ الإيناس
- ٧أنت الصباحُ فما يضرُّ مؤَمّلٌأَلا يقيسَ سناكَ بالنبراس
- ٨ونوالُكض الفرجُ القريبُ وإن رَنَتْبعضُ العيونِ إلى الحيا البجَّاس
- ٩أذللتَ صَرْفَ الدهرِ بَعْدَ تَخَمُّطٍوَأَلَنْتَهُ من بعدِ طولِ شِماس
- ١٠وحذوتَ حَذْوَ أبيكَ تَرْمِي بالندىصَرْفَ الزمان وَتَتَّقي بالباس
- ١١شِيَمٌ بَهْرتَ بها الغمامَ مواطراًوالشهبَ زهراً والجبالَ رواسي
- ١٢حَزْمِيّةٌ ما ضرَّها إن لم تَكُنْقطَعَ الرياضِ برملةِ الميعاس
- ١٣مشهورةٌ بين المكارمِ والعُلاَتأْسُو بها أَدْواءَهَا وتواسي
- ١٤سبقتْ إليَّ الحادثاتِ فأمسكتْعني بأيدي الذلِّ والأبلاس
- ١٥فاليوم أُعْرِيها فهبني لم أكنْلظهورها حلساص من الأحلاس
- ١٦أَعْلَى أبو مروان منها رُتْبَتِيوَحَمَى بها سِرْبي أبو العباس
- ١٧إنسانُ عين المجدِ سَمَّوْهُ بهلا أنَّه ناسٍ ولا متناس
- ١٨عاجَتْ عُلاهُ على القوافي عَوْجَةًنَفَضَتْ رِمامَ رسُوْمِها الأدْرَاس
- ١٩في حيثُ أوْحَشَها الزمانُ وأهْلُهُفاستعجمتْ مِنْ غربةٍ وتناسي
- ٢٠ومحا بَشَاشَتها الخمولُ فَأْطَرقَتْوكأنها آناءُ ليلٍ غاسِ
- ٢١مَوْتَى أجَنَّتْهَا الصدورُ وربمارَجَعَ النشورُ بها على الوسواس
- ٢٢إيهٍ أبا العبّاسِ دعوةَ آملٍعن صِدْقِ تقليدٍ وَحُسْنِ قياس
- ٢٣يا حافظَ الأحباس إن وسائليقد ضِعْنَ فاحفظها مع الأْحبَاس
- ٢٤لعبتْ صروفُ الدهرِ بي وبهمتيمن بعدِ تجربتي لها ومراسي
- ٢٥كالكاسِ طاف بها المديرُ فلم يكنْليَ ظئرها وغداً صريعَ الكاس
- ٢٦أدعوك بين صعودِها وصَبُو بِهاكالعِشْقِ بين الشَّيبِ والإفلاس
- ٢٧أُدْلي بمجدكَ أو أُدِلُّ فإنماأَضَعُ الحنيَّة في يدِ القوّاس
- ٢٨وأزفُّ من شعري إليكَ عقيلةًأحظيتُها من حليةٍ ولباس
- ٢٩ذهبتْ بحسنِ الوردِ إلا أنهاقامتْ عُلاكَ لها بعمرِ الآس