قصائد

سل دمعي المبذول هل من حيلة

التطيلي الأعمىأندلسيالكاملمدحالعين

  1. ١سَلْ دمعيَ المبذولَ هلْ مِنْ حيلةٍلي أوْلَه في نوميَ الممنوع
  2. ٢وحنينيَ الموصولَ كيف تَعَرَّضَتْشُبُهَاتُهُ لرجائي المَقْطُوع
  3. ٣لا تركننَّ إلى الزمانِ وَصَرْفِهِفَتَكَ الزمانُ بآمنٍ وَمَرُوع
  4. ٤وَدَعِ الأحبَّةَ والدنوَّ أو النوىما أشْبَهَ التسليمَ بالتوديع
  5. ٥يا وانياً يَأسَى على ما فاتَهُإن الوَنَى طَرَفٌ من التّضْيِيع
  6. ٦ومداجياً تَخِذَ الخديعةَ جُنّةًألاّ أنِفتَ لرأيِكَ المخدوع
  7. ٧دافعْ بعزمِكَ أو بجهدك إنهاعَزَمَاتُ حُكْمٍ ليس بالمدفوع
  8. ٨وانظرْ بعينِكَ أو بقلبك هل تَرَىإلا صريعاً أو مآلَ صريع
  9. ٩أَبني عُبَيدِ الله أينَ سَرَاتُكُمْمِنْ عاثِرٍ بِعنانِهِ المخلوعِ
  10. ١٠دهرٌ كأنّ صُرُوفَهُ قد جُمَعَتمن نثرِ مُنتَظِمٍ وَشتِّ جميع
  11. ١١يَهْنَ البقيْعَ وليته لم يَهْنَهُقبرٌ غدا شَرَفاً لكلِّ بقيع
  12. ١٢عجباً له وَسِعَ المكارمَ والعُلاوَدَعا له الداعونَ بالتّوسيع
  13. ١٣وإلى العزاءِ فكلُّ شرٍّ ذاهبٌوإذا استَمَرَّ فلاتَ حينَ رجوع
  14. ١٤وإذا عجبتَ من الزمانِ بحادثٍفلتابعٍ يَبْكي على متبوع
  15. ١٥وإذا اعتبرتَ العُمْرَ فهو ظُلامَةٌولاموتُ منه موضعُ التوقيع