سل دمعي المبذول هل من حيلة
التطيلي الأعمىأندلسيالكاملمدحالعين
- ١سَلْ دمعيَ المبذولَ هلْ مِنْ حيلةٍلي أوْلَه في نوميَ الممنوع
- ٢وحنينيَ الموصولَ كيف تَعَرَّضَتْشُبُهَاتُهُ لرجائي المَقْطُوع
- ٣لا تركننَّ إلى الزمانِ وَصَرْفِهِفَتَكَ الزمانُ بآمنٍ وَمَرُوع
- ٤وَدَعِ الأحبَّةَ والدنوَّ أو النوىما أشْبَهَ التسليمَ بالتوديع
- ٥يا وانياً يَأسَى على ما فاتَهُإن الوَنَى طَرَفٌ من التّضْيِيع
- ٦ومداجياً تَخِذَ الخديعةَ جُنّةًألاّ أنِفتَ لرأيِكَ المخدوع
- ٧دافعْ بعزمِكَ أو بجهدك إنهاعَزَمَاتُ حُكْمٍ ليس بالمدفوع
- ٨وانظرْ بعينِكَ أو بقلبك هل تَرَىإلا صريعاً أو مآلَ صريع
- ٩أَبني عُبَيدِ الله أينَ سَرَاتُكُمْمِنْ عاثِرٍ بِعنانِهِ المخلوعِ
- ١٠دهرٌ كأنّ صُرُوفَهُ قد جُمَعَتمن نثرِ مُنتَظِمٍ وَشتِّ جميع
- ١١يَهْنَ البقيْعَ وليته لم يَهْنَهُقبرٌ غدا شَرَفاً لكلِّ بقيع
- ١٢عجباً له وَسِعَ المكارمَ والعُلاوَدَعا له الداعونَ بالتّوسيع
- ١٣وإلى العزاءِ فكلُّ شرٍّ ذاهبٌوإذا استَمَرَّ فلاتَ حينَ رجوع
- ١٤وإذا عجبتَ من الزمانِ بحادثٍفلتابعٍ يَبْكي على متبوع
- ١٥وإذا اعتبرتَ العُمْرَ فهو ظُلامَةٌولاموتُ منه موضعُ التوقيع