نبلغها تحية مستهام
التطيلي الأعمىأندلسيالوافراللام
- ١نُبَلّغُها تَحيَّةَ مُسْتهامإلى تلك السَّجايا والخلالِ
- ٢كما سَرَتِ الصَّبا وَهْنَاً فأَهْدَتعلى الهَضَبَاتِ أنْفَاسَ الغَوالي
- ٣ألذُّ من الحديثِ على الأمانيوإن كانَ التعللَ بالمحال
- ٤وَأشْهَى من ليالي الوصلِ تَتْرىويا شوقاً إلى تلكَ الليالي
- ٥محمدُ يا ابنَ عيسى ثم حسبيمكانُكَ من دعائي وابتهالي
- ٦ويا ابنَ الحضرميِّ وكتَ تَسْمولِتَحْدُو من عُلاهُ على مثال
- ٧ويا كافي الكُفَاةِ ولو بِحُكْمِيوقدرِكَ قلتُ يا مَوْلَى الموالي
- ٨تَنَقَّلْ حيث شيتَ فأنت بدرٌتنقَّلُ من كمالٍ في كمال
- ٩أو اثبتْ كلما أحْمَدْتَ أمراًفإنَّكَ بعضُ أركانِ ابال
- ١٠وأيَّاً ما فعلتَ فأنت ظِلٌّوَقَاكَ اللهُ فَيْئَاتِ الظّلال