قصائد

بدا الدهر والإقبال بالغرة الغرا

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالراء

  1. ١بَدا الدَهرُ وَالإقبالُ بِالغرّة الغَرّاوَنادى مناد الكَون يَهتف بِالبُشرى
  2. ٢وَلاحَت عَلى الدُنيا سَواطعُ بَهجةتُشير بِأَن العُسر أَعقبنا يُسرا
  3. ٣وَقامَت علام الملك وَهيَ هَوامدوَردّدت الأَيام للمنعم الشُكرا
  4. ٤فملنا سُروراً وَابتهلنا تهلّلاًوَهمنا حبوراً حَيث أَسكرنا سكرا
  5. ٥مراد أَمير المؤمنين أَميرناوَدَولتنا العُظمى وَملّتُنا الطهرا
  6. ٦فَمن يَفتَخر يَلقى اِفتِخاراً وَسودداًيَردّ عُيونَ الدَهر من دُونِهِ حَسرا
  7. ٧أَمين الهُدى هادي النُفوس إِلى العُلارَشيد وَفاروق قَضى النهيَ وَالأَمرا
  8. ٨يَعز بِهِ الدين القَويم وَيَزدهيبِهِ المَجد في الدُنيا وَسل عُصبة الأَسرى
  9. ٩دَعاه لنصر الملك غرٌّ أَماجدٌفَلبى مناديهم عَلى ما دَعوا جَهرا
  10. ١٠وَقال لذي الحاجات سل تُعطَ ما تَشاوَجال عَلى الباغي كَما يَنبغي قَهرا
  11. ١١أَتى وَالعُلا تَبكي عَلَينا سراتُهافَأَضحَكَها ثغراً وَفرّحهم صَدرا
  12. ١٢أَلم تَر للدُنيا تبدّل شَأنُهابِشَأنٍ فَأَنسى النفع ما كانَ في الضَرّا
  13. ١٣وَجاءَت بِهِ العَليا ليشفَع ما مَضىفَقلنا لها أَحسَنت بَل وَخُذي العُذرا
  14. ١٤فَيا لرجال يَفخرون بِأَنَّهُملَهُ أَخلَصوا وَاستنصروا فازدهوا نَصرا
  15. ١٥لَقَد بَزَغت شَمس الهُدى فاِنمَحى الهَوىوَقال لِسان الملك دم دامَت السَّرّا
  16. ١٦وَعزُّ بني عُثمان نادى مُؤرّخاًبِملك مُراد نحمد النعمة الكُبرى