قصائد

قد دعوتك بالأشجان

التطيلي الأعمىأندلسيالموشححزنالباء

  1. ١قد دَعَوْتُكَ بالأَشْجَانْ فَكُنْ مُجيبْ
  2. ٢وانتزحتُ عن الأوطان وَبُحَّ الغريب
  3. ٣وما حَدَثَ مِن سُلْوان على الكئيب
  4. ٤فواحَرَبَ قلبِ الشَّجيّ مِنْه بَرِيّ
  5. ٥لا أنْقُضُ العهدا إنّي وَفِيّ
  6. ٦سهامُ بَيْنٍ يا عُمَرْ أَقْصَدْنَ عَبْدَكْ
  7. ٧فقلْ لي كيفَ أصْبِرْ والقلبُ عندك
  8. ٨أما لَوْ سَاقَ القَدَر ما ساقَ بَعْدَك
  9. ٩سأَقضي أنا الرَّمِيّ ولا قِسيّ
  10. ١٠للبينِ إن حَدَا أنا المطيّ
  11. ١١إن جادَ القطرُ في رَسْمِ أخْلافَ عَهْدِهْ
  12. ١٢رماهُ جائرُ الحكمِ من بعد شَدِّهْ
  13. ١٣يسقي وابلُ الوسمي ديارَ رِفْدِهْ
  14. ١٤ثم الولي يتلى وليّ بها صفيّ
  15. ١٥أهدى إليَّ الوجدا وهو خَلِيّ
  16. ١٦لستُ أنفكُّ عَنْ ذِكْرِ ذا الزمانْ
  17. ١٧إذْ ليَ في الوجه والثغرِ مُعَلّلانْ
  18. ١٨أجيلُ الطرْفَ في بدْرِ وَأقْحوانْ
  19. ١٩فذا جَنِي وذا جَنِيّ والريق رِيّ
  20. ٢٠لكن حَمَى الوردا طَرْفٌ أبيّ
  21. ٢١ربَّ مُدْنَفَةٍ عِشْقَا إليه حَنّتْ
  22. ٢٢أكنَّتِ الشوق ولا رفقا لما أَكَنَّتْ
  23. ٢٣لو لم تلقَ الذي تلقى لما تَغَنتْ
  24. ٢٤عُذْرُه جَلِيْ وبي رُشَيّ هابَ الكَمِيّ
  25. ٢٥منْ لحظه حَدّا والمَشْرَفِيّ