قد دعوتك بالأشجان
التطيلي الأعمىأندلسيالموشححزنالباء
- ١قد دَعَوْتُكَ بالأَشْجَانْ فَكُنْ مُجيبْ
- ٢وانتزحتُ عن الأوطان وَبُحَّ الغريب
- ٣وما حَدَثَ مِن سُلْوان على الكئيب
- ٤فواحَرَبَ قلبِ الشَّجيّ مِنْه بَرِيّ
- ٥لا أنْقُضُ العهدا إنّي وَفِيّ
- ٦سهامُ بَيْنٍ يا عُمَرْ أَقْصَدْنَ عَبْدَكْ
- ٧فقلْ لي كيفَ أصْبِرْ والقلبُ عندك
- ٨أما لَوْ سَاقَ القَدَر ما ساقَ بَعْدَك
- ٩سأَقضي أنا الرَّمِيّ ولا قِسيّ
- ١٠للبينِ إن حَدَا أنا المطيّ
- ١١إن جادَ القطرُ في رَسْمِ أخْلافَ عَهْدِهْ
- ١٢رماهُ جائرُ الحكمِ من بعد شَدِّهْ
- ١٣يسقي وابلُ الوسمي ديارَ رِفْدِهْ
- ١٤ثم الولي يتلى وليّ بها صفيّ
- ١٥أهدى إليَّ الوجدا وهو خَلِيّ
- ١٦لستُ أنفكُّ عَنْ ذِكْرِ ذا الزمانْ
- ١٧إذْ ليَ في الوجه والثغرِ مُعَلّلانْ
- ١٨أجيلُ الطرْفَ في بدْرِ وَأقْحوانْ
- ١٩فذا جَنِي وذا جَنِيّ والريق رِيّ
- ٢٠لكن حَمَى الوردا طَرْفٌ أبيّ
- ٢١ربَّ مُدْنَفَةٍ عِشْقَا إليه حَنّتْ
- ٢٢أكنَّتِ الشوق ولا رفقا لما أَكَنَّتْ
- ٢٣لو لم تلقَ الذي تلقى لما تَغَنتْ
- ٢٤عُذْرُه جَلِيْ وبي رُشَيّ هابَ الكَمِيّ
- ٢٥منْ لحظه حَدّا والمَشْرَفِيّ