صحت لدي أبا مروان عن طرق
التطيلي الأعمىأندلسيالبسيطرومانسيةالراء
- ١صحّت لديّ أبا مروان عن طُرُقٍقضيّةٌ نامَ عنها الزهرُ والثمر
- ٢نلتَ المنى من غزالٍ وصْلُهُ حُرَمٌيَلينُ قَداً ولكن قَلْبُهُ حجر
- ٣أحْلى من الأمن وصْلاً لو ظفرتُ بهلكن تُسَوِّفني عيناهُ والنظر
- ٤يَجولُ ماءُ الصّبا في صحْن وجنتهوَيُنبتُ الوردَ أحياناً بها الخفرُ
- ٥هو الغزالةُ في إشراق غُرّتِهِوابنُ الغزالةِ لحظاً زاتَهُ الحور
- ٦أتى به الدهر فرداً في محاسِنِهِفقلْ كثيب وقلْ غصنٌ وقلْ قمر
- ٧يا كعبةَ الحُسْنِ طاف العاشقون بهالهم بأرْجائِها حجٌّ وَمُعتَمر