قصائد

كأن الصبا فيء أبادر فيأه

التطيلي الأعمىأندلسيالطويلالياء

  1. ١كأنَّ الصّبا فيءٌ أُبادِرُ فَيْأَهمدىً إنما يجري إلى مِثْلِهِ مِثْلي
  2. ٢تَبَوَّأتُهُ ما امتدّ لي فيه جانبفلمّا نأى لم أتّبِع فَيئةَ الظلّ
  3. ٣وكنتُ إذا أبصرتُ مَوْضِعَ سلوَةٍتخيرتُ فيه مَوْضعاً ومعي عقلي
  4. ٤جديراً بأنْ لا يَنْقُضَ الشَيْبُ حَبْوَتيوقد باتَ منهُ كلُّ شيءٍ على رِجْلِ
  5. ٥ومكحولةٍ بالسّحْرِ تَرْنُو بِمُقْلَةٍيَوَدُّ الدُّجى لو نابَ فيها عنِ الكُحْلِ
  6. ٦خَلُوصٌ إلى الألبابِ تأخذُ للصّبامن الحِلْم أو تُعْطي الإباءَ على الذلِّ
  7. ٧تَصَدَّت فلم أُوْلَعْ وصدَّت فلم أُرْعْتَمَاسُكَ لا قالٍ وإمساكَ لا مَقْلي
  8. ٨ولا وأبيها ما بَلَتْ كَخَلائِقيعلى كلِّ حالٍ منْ صُدُودٍ ومن وصل
  9. ٩أعفُّ إذا شاءت وأعْفُو إذا نَبَتْأميرُ الهوى والرأي والقولِ والفعل
  10. ١٠فَقَلْبي بأَيِّ النظرتين كَرَرتُهاإليها وعنها تلك تُغْرِي ولا تُسْلي
  11. ١١وقد أهْبِطُ الشّعبَ القليل أنيسُهُبطامِسَةِ الأعلامِ دارسةِ السُّبْل
  12. ١٢يبيتُ القَطَا فيها عن الماءِ شارِداًولو باتَ منه كالشّرَاكِ من النّعْل
  13. ١٣أُواصل خِلّي ذا المُروءَةِ والحِجىوإن لم يَبِتْ مني بخمرٍ ولا خَلِّ
  14. ١٤وأتْبَعُ عَقْلي ما وَفَى بِحَزَامَتِيوبَعْضُ عُقُول النّاسِ أجْنِحةُ النّمْل
  15. ١٥وأعلمُ أنّيْ رهْنُ يوميَ أو غديولكن رأيتُ العجزَ أزْرى بمنْ قَبْلي
  16. ١٦أبيٌّ إذا كانَ الإباءُ سَجِيّةًمن التّركِ للنقصانِ والأخذِ بالفَضْل
  17. ١٧وسمْحٌ ولو أنَّ السماحَ ذريعةٌإلى الموتِ لا حتّى أقولُ إلى القَتْل
  18. ١٨وفيٌّ وقد ضاعَ الوفاءُ وأهْلُهُمُصانَعَةً بين الغَوَايةِ والجَهْلِ