كأن الصبا فيء أبادر فيأه
التطيلي الأعمىأندلسيالطويلالياء
- ١كأنَّ الصّبا فيءٌ أُبادِرُ فَيْأَهمدىً إنما يجري إلى مِثْلِهِ مِثْلي
- ٢تَبَوَّأتُهُ ما امتدّ لي فيه جانبفلمّا نأى لم أتّبِع فَيئةَ الظلّ
- ٣وكنتُ إذا أبصرتُ مَوْضِعَ سلوَةٍتخيرتُ فيه مَوْضعاً ومعي عقلي
- ٤جديراً بأنْ لا يَنْقُضَ الشَيْبُ حَبْوَتيوقد باتَ منهُ كلُّ شيءٍ على رِجْلِ
- ٥ومكحولةٍ بالسّحْرِ تَرْنُو بِمُقْلَةٍيَوَدُّ الدُّجى لو نابَ فيها عنِ الكُحْلِ
- ٦خَلُوصٌ إلى الألبابِ تأخذُ للصّبامن الحِلْم أو تُعْطي الإباءَ على الذلِّ
- ٧تَصَدَّت فلم أُوْلَعْ وصدَّت فلم أُرْعْتَمَاسُكَ لا قالٍ وإمساكَ لا مَقْلي
- ٨ولا وأبيها ما بَلَتْ كَخَلائِقيعلى كلِّ حالٍ منْ صُدُودٍ ومن وصل
- ٩أعفُّ إذا شاءت وأعْفُو إذا نَبَتْأميرُ الهوى والرأي والقولِ والفعل
- ١٠فَقَلْبي بأَيِّ النظرتين كَرَرتُهاإليها وعنها تلك تُغْرِي ولا تُسْلي
- ١١وقد أهْبِطُ الشّعبَ القليل أنيسُهُبطامِسَةِ الأعلامِ دارسةِ السُّبْل
- ١٢يبيتُ القَطَا فيها عن الماءِ شارِداًولو باتَ منه كالشّرَاكِ من النّعْل
- ١٣أُواصل خِلّي ذا المُروءَةِ والحِجىوإن لم يَبِتْ مني بخمرٍ ولا خَلِّ
- ١٤وأتْبَعُ عَقْلي ما وَفَى بِحَزَامَتِيوبَعْضُ عُقُول النّاسِ أجْنِحةُ النّمْل
- ١٥وأعلمُ أنّيْ رهْنُ يوميَ أو غديولكن رأيتُ العجزَ أزْرى بمنْ قَبْلي
- ١٦أبيٌّ إذا كانَ الإباءُ سَجِيّةًمن التّركِ للنقصانِ والأخذِ بالفَضْل
- ١٧وسمْحٌ ولو أنَّ السماحَ ذريعةٌإلى الموتِ لا حتّى أقولُ إلى القَتْل
- ١٨وفيٌّ وقد ضاعَ الوفاءُ وأهْلُهُمُصانَعَةً بين الغَوَايةِ والجَهْلِ