خليلي من يجزع فإني جازع
التطيلي الأعمىأندلسيالطويلرثاءاللام
- ١خليليَّ منْ يَجْزَعْ فإنّيَ جازعُخليليَّ مَنْ يَذْهَل فإنّيَ ذاهلُ
- ٢وفي ذلك القبرِ المُقدَّسِ تُرْبُهُعَفَافٌ وإقدامٌ وحَزْمٌ ونائِلُ
- ٣دعاني أسِيّاً واسْلُوا إنْ قَدَرْتُمانَبا مِسمَعي عما تقُولُ العواذِلُ
- ٤فؤاديَ خَفَاقٌ ودَمْعيَ ساجِمٌولُبّيَ مَخْبُولٌ وَجِسْمِيَ ناحِل
- ٥نَعَوْهُ فقلتُ الآنَ واللهِ أصْبَحتمعالمُ هذا الدينِ وَهْيَ مَجَاهل
- ٦وضَمَّ النّدَى يا لهفَ نَفْسِيَ مَلْحَدٌسَقَتْهُ فَرَوَّتْهُ السَّحابُ الهَوَاطِل
- ٧وَعَهْدِي به طَوْداً إذا عَقَدَ الحُبَاوبحراً إذاً التفتْ عَلَيْهِ المحَافِل
- ٨فواعجبا للنَّعْشِ كيفَ أَطاقَهُوقد حَمّلُوهُ فوقَ ما هُوَ حامل
- ٩عليك سلامُ الله أَسْلِمْت للْبِلىفما بَلِيَتْ إلاّ العُلا والفواضل
- ١٠وذكرُكَ معْمورٌ به كلُّ مَنْزِلٍفبشراك أنْ تَبْقَى وتَفْنى المآهل
- ١١سراجَ العُلا وابنَ الحماةِ ذِمارَهُمْوهل أنتَ ليْ مصغٍ فها أنا قائل
- ١٢أبُوكَ أبو العَلْيا أُتيحَ له الرّدىوفيكَ لعمرُ الفضْلِ منهُ شمائل
- ١٣وكان له مِنْ صَبْرِه ما عَلِمْتَهُإذا لعبتْ بالصّابرينَ النَّوازِل
- ١٤وما قَصّرتْ عَنْ مَجْدِهِ بكَ رُتْبةٌصيالُكَ مرهوبٌ وَجُودُكَ شامِل
- ١٥وما ماتَ مَنْ أبقاكَ خَيْرَ بَقِيّةٍتُضارِبُ عَنْ عَلْيَائِهِ وتُناضِل
- ١٦جَمالَكَ ما تُجْدِي مُكابَدَةُ الأسىوبالصّبرِ في المكروهِ سادَ الأوائِل
- ١٧يَعِيبُكَ أعداءُ العُلا بعيوبهمْوقد قامتِ الأيام عنْكَ تُجادِلُ
- ١٨غذ الدهرُ لم ينظر وجودك لا ينييُباكِرُ رَوْضي منه طَلٌّ ووابل
- ١٩وَدُونَكَها حَسْبُ النواظرِ والنُّهىكما زارَ مَحْبُوبٌ وقد غاب عاذل
- ٢٠أَهُزُّ بها عِطْفَيْكَ في كلِّ مَشْهَدٍكما اهتزَّ في يُمْنَاكَ أسْمَرُ ذابل