قصائد

خليلي من يجزع فإني جازع

التطيلي الأعمىأندلسيالطويلرثاءاللام

  1. ١خليليَّ منْ يَجْزَعْ فإنّيَ جازعُخليليَّ مَنْ يَذْهَل فإنّيَ ذاهلُ
  2. ٢وفي ذلك القبرِ المُقدَّسِ تُرْبُهُعَفَافٌ وإقدامٌ وحَزْمٌ ونائِلُ
  3. ٣دعاني أسِيّاً واسْلُوا إنْ قَدَرْتُمانَبا مِسمَعي عما تقُولُ العواذِلُ
  4. ٤فؤاديَ خَفَاقٌ ودَمْعيَ ساجِمٌولُبّيَ مَخْبُولٌ وَجِسْمِيَ ناحِل
  5. ٥نَعَوْهُ فقلتُ الآنَ واللهِ أصْبَحتمعالمُ هذا الدينِ وَهْيَ مَجَاهل
  6. ٦وضَمَّ النّدَى يا لهفَ نَفْسِيَ مَلْحَدٌسَقَتْهُ فَرَوَّتْهُ السَّحابُ الهَوَاطِل
  7. ٧وَعَهْدِي به طَوْداً إذا عَقَدَ الحُبَاوبحراً إذاً التفتْ عَلَيْهِ المحَافِل
  8. ٨فواعجبا للنَّعْشِ كيفَ أَطاقَهُوقد حَمّلُوهُ فوقَ ما هُوَ حامل
  9. ٩عليك سلامُ الله أَسْلِمْت للْبِلىفما بَلِيَتْ إلاّ العُلا والفواضل
  10. ١٠وذكرُكَ معْمورٌ به كلُّ مَنْزِلٍفبشراك أنْ تَبْقَى وتَفْنى المآهل
  11. ١١سراجَ العُلا وابنَ الحماةِ ذِمارَهُمْوهل أنتَ ليْ مصغٍ فها أنا قائل
  12. ١٢أبُوكَ أبو العَلْيا أُتيحَ له الرّدىوفيكَ لعمرُ الفضْلِ منهُ شمائل
  13. ١٣وكان له مِنْ صَبْرِه ما عَلِمْتَهُإذا لعبتْ بالصّابرينَ النَّوازِل
  14. ١٤وما قَصّرتْ عَنْ مَجْدِهِ بكَ رُتْبةٌصيالُكَ مرهوبٌ وَجُودُكَ شامِل
  15. ١٥وما ماتَ مَنْ أبقاكَ خَيْرَ بَقِيّةٍتُضارِبُ عَنْ عَلْيَائِهِ وتُناضِل
  16. ١٦جَمالَكَ ما تُجْدِي مُكابَدَةُ الأسىوبالصّبرِ في المكروهِ سادَ الأوائِل
  17. ١٧يَعِيبُكَ أعداءُ العُلا بعيوبهمْوقد قامتِ الأيام عنْكَ تُجادِلُ
  18. ١٨غذ الدهرُ لم ينظر وجودك لا ينييُباكِرُ رَوْضي منه طَلٌّ ووابل
  19. ١٩وَدُونَكَها حَسْبُ النواظرِ والنُّهىكما زارَ مَحْبُوبٌ وقد غاب عاذل
  20. ٢٠أَهُزُّ بها عِطْفَيْكَ في كلِّ مَشْهَدٍكما اهتزَّ في يُمْنَاكَ أسْمَرُ ذابل