قصائد

يؤمل المرء آمالا ويقطعها

أبو حيان الأندلسيأندلسيالبسيطنصيحةالسين

  1. ١يُؤملُ المَرءُ آمالاً وَيَقطَعُهاأَمرٌ يُفّرق بَينَ النَفسِ وَالنَفسِ
  2. ٢فَكُن مَعَ القَدَرِ المَحتوم وَارضَ بِهِتَريح نَفسَك مِن فكرٍ وَمِن هَوَسٍ
  3. ٣وَفي ابن سَهلٍ وَأَمثالٍ لَهُ عِبَرٌيَغنى بِها العَقلُ عَن حِرصٍ وَعَن حَرَسِ
  4. ٤كانَ اِقتَنى كتباً في العِلمِ نادِرَةًكَيما يَخُصّ بِها ناساً بِأَندَلُسِ
  5. ٥فَعاقَهُ قَدرٌ عَما يُؤمّلُهُوَحَلَّ رَمساً بعيدَ الأَهلِ وَالأنسِ
  6. ٦أَنيسُهُ فيهِ قُرآنٌ يَردّدُهوَحجةٌ وَاعتمارٌ مِنهُ في الخَلَسِ
  7. ٧وَما رَأَينا لَهُ في الناسِ مُشبهَهأَتقى وَأَبعَد مِن ذامٍ وَمِن دَنَسٍ
  8. ٨وَكَم لَهُ صدقاتٍ بِالحِجازِ وَفيمِصرٍ وَفي الشامِ تُسديها لملتَمسِ
  9. ٩سَرى وَفي طيبة إِذ أَهلُها غَرِقواأَعطى وَأجزلَ في النعمى لِمُبتَئِسِ
  10. ١٠صَوّامُ هاجرةٍ قوّامُ داجِيَةٍتَلاءُ آيٍ مِن القُرآنِ في الغَلَسِ
  11. ١١يا رَوضَةً لابنِ سَهلٍ حَلَّها رجلما أَن رَأَينا لَهُ شِبهاً مِن الأنسِ