يؤمل المرء آمالا ويقطعها
أبو حيان الأندلسيأندلسيالبسيطنصيحةالسين
- ١يُؤملُ المَرءُ آمالاً وَيَقطَعُهاأَمرٌ يُفّرق بَينَ النَفسِ وَالنَفسِ
- ٢فَكُن مَعَ القَدَرِ المَحتوم وَارضَ بِهِتَريح نَفسَك مِن فكرٍ وَمِن هَوَسٍ
- ٣وَفي ابن سَهلٍ وَأَمثالٍ لَهُ عِبَرٌيَغنى بِها العَقلُ عَن حِرصٍ وَعَن حَرَسِ
- ٤كانَ اِقتَنى كتباً في العِلمِ نادِرَةًكَيما يَخُصّ بِها ناساً بِأَندَلُسِ
- ٥فَعاقَهُ قَدرٌ عَما يُؤمّلُهُوَحَلَّ رَمساً بعيدَ الأَهلِ وَالأنسِ
- ٦أَنيسُهُ فيهِ قُرآنٌ يَردّدُهوَحجةٌ وَاعتمارٌ مِنهُ في الخَلَسِ
- ٧وَما رَأَينا لَهُ في الناسِ مُشبهَهأَتقى وَأَبعَد مِن ذامٍ وَمِن دَنَسٍ
- ٨وَكَم لَهُ صدقاتٍ بِالحِجازِ وَفيمِصرٍ وَفي الشامِ تُسديها لملتَمسِ
- ٩سَرى وَفي طيبة إِذ أَهلُها غَرِقواأَعطى وَأجزلَ في النعمى لِمُبتَئِسِ
- ١٠صَوّامُ هاجرةٍ قوّامُ داجِيَةٍتَلاءُ آيٍ مِن القُرآنِ في الغَلَسِ
- ١١يا رَوضَةً لابنِ سَهلٍ حَلَّها رجلما أَن رَأَينا لَهُ شِبهاً مِن الأنسِ