هاج لك الشوق من ريحانة الطربا
عمرو بن معد يكربمخضرمالبسيطشوقالباء
- ١هاجَ لك الشوقُ من رَيحانَةَ الطَّرَباإذ فارقَتكَ وأَمست دارُها غُرُبا
- ٢مازلتُ أَحبِسُ يومَ البَينِ راحلتيحتى استمرُّوا وأَذرَت دمعَها سَرَبا
- ٣حتى تَرَفَّعَ بالحُزَّانِ يَركُضُهامثلَ المهاةِ مَرَتهُ الريحُ فاضطربا
- ٤والغانياتُ يُقَتِّلنَ الرجالَ إذاضَرَّجنَ بالزعفرانِ الرَّيطَ والنُقُبا
- ٥من كلّ آنسةٍ لم يَغذُها عَدَمٌولا تشدُّ لشيءٍ صوتَها صَخَبا
- ٦إِنّ الغوانيَ قد أهلكنَني وأرىحِبالَهُنَّ ضعيفاتِ القُوى كُذُبا