لنا قدم في ساحة الحب راسخ
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلرومانسيةالخاء
- ١لَنا قَدَمٌ في ساحَةِ الحُبِّ راسِخوَحُكمٌ لِمسلاةِ المُحبينَ ناسِخُ
- ٢وَلَو أَنَّ قَلبي رامَ عَقداً لسلوَةٍلَكانَ لَهُ مِن حاكم العشقِ فاسِخُ
- ٣وَلي مِن بَني الأَتراكِ أَهيفُ شادنٌلَهُ نَسَبٌ في آلِ خاقانَ باذِخُ
- ٤يلينُ كَلاماً وَهوَ قاسٍ فؤادُهُوَيَدنو اتضاعاً مِنهُ وَالأَنفُ شامِخُ
- ٥بِوَجهٍ يَلوحُ الحُسنُ مِن قَسماتِهِوَقَدٍّ كَغُصنِ البانِ وَالبانُ شارِخُ
- ٦وَرِدفٌ حماهُ أَن يُنالَ بِنَظرَةٍمِن الشعرِ المضفورِ أَسودُ سالِخُ
- ٧إِذا ما رَنا يَوماً إِلَيهِ أَخو الهَوىتَلَقّاه مِنهُ نافِثُ السُمِّ نافِخُ
- ٨أَيا عَجَباً للحُبِّ كَم ذا أكنُّهُوَأكتمُهُ وَالوَجد بِالحُبِّ صارِخُ
- ٩تملَّكَني هَذا الهَوى فَكَأَنَّمابِهِ نَحو قَلبي مِن دَواعيه ناتِخُ
- ١٠وَقَد حَلَّ بي ما لَو يحُلُّ أَقلُّهُبِيذبلَ أَمسى وَهوَ في الأَرضِ سايِخُ
- ١١فَفي مُهجَتي نارٌ عَلى الكبدِ وَقدهاوَمِن مُقلَتي ماءٌ عَلى الخَدِّ ناضِخُ