ونبئت أن قد زاد ما بك سيدي
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلعتابالصاد
- ١وَنُبِّئتُ أَن قَد زادَ ما بِكَ سَيِّديفَضعفيَ قَد أَربى وَصَبريَ ناقِصُ
- ٢وَلِم لا وَلي نَفسٌ إِليك نُزوعهاوَبِرُّكَ لي وافٍ وِودُّكَ خالِصُ
- ٣نَشَأت برَوضِ العِلم وَالغُصنُ دَوحَةٌوَلا زَهرها ذاوٍ وَلا الظِلُّ قالِصُ
- ٤فَضيلة نَفسٍ لَم تَشنها رَذالةوَشيمة حُرٍّ لَم تَشُبها النَقائصُ
- ٥إِذا لاحَت العَلياءُ كُنتَ مُبادِراًإِلَيها وَإِن تَبدُ الدَنايا فَناكِصُ
- ٦فَدَتكَ لِداتٌ ضَيَّعُوا شَرخ عمرهموَأَنتَ عَلى نَيلِ المَعارِفِ حارِصُ
- ٧إِذا فَحَصُوا عَن نَيل لذاتٍ اِنقَضَتفَإِنَّك عَن تَدقيقِ عِلمِكَ فاحِصُ
- ٨وَإِن شُغِلُوا يَوماً بِصَيدٍ وَلَذَّةٍفَأَنتَ لشُرادِ المسائِلِ قانِصُ
- ٩وَفي نسبةٍ لِلنورِ أَصدَقُ شاهِدٍعَلى عنصرٍ زاكٍ عَدَتهُ القَوارِصُ
- ١٠فَلا زالَتِ الأَنوارُ تُشرِقُ دائِماًوَشانيكَ في بَحرِ الشَقاوَةِ غائِصُ