رماني الزمان بأحداثه
أبو حيان الأندلسيأندلسيالمتقاربصبرالثاء
- ١رَماني الزَّمانُ بِأَحداثِهِوَكُنتُ صَبوراً عَلى ما حَدَث
- ٢وَأَفنى الشَبابَ وَأَهلاً مَضَواوَما كُنتُ مِمَّن بِذاكَ اكتَرَث
- ٣وَمُنذُ عَيا بَصَري ضَعفُهُقَعَدتُ كَأَنّي رَهينُ الجَدَث
- ٤وَقَد كُنتُ مُستأنِساً ساكِناًفقَد صرتُ مُستَوحِشاً ذا عَبث
- ٥إِذا رُمتُ انظر في مُهرَقٍتَغَشّى سَنا ناظِريَّ الشَعَث
- ٦وَإِن أَنا أَبعَثُ ذهني لَهُلِفكرٍ أراهُ إِذن ما انبَعَث
- ٧وَمَن كانَ في العلمِ ذا شِبَعٍفَإِني إِلى فَقرِهِ ذو غَرَث
- ٨يَزينُ الفَتى عِلمُهُ مِثلَمايزينُ الفَتاةَ الحُلى وَالرُعُث
- ٩وَإِن كانَ قَلبي قَريحاً فَليلِسانٌ بِحَمدِ إلَهي نَفَث