صرفت الهوى إذ عن عن شادن شطا
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلرومانسيةالطاء
- ١صَرَفتُ الهَوى إِذ عَنَّ عَن شادِنٍ شَطاوَأَيُّ هَوى يَبقى لذي لِمَّةٍ شَمطا
- ٢فَلا يَستَنفِزُّ القَلبَ قَلبٌ بِمعصَمٍوَلا كاعِبٌ جَرَّت عَلى كَعبها المُرطا
- ٣وَلا ناهِدٌ وَالنَحرُ نَهداهُ فُلِّكاكَحُقَّينِ مِن عاجٍ أُجيدا مَعاً خَرطا
- ٤وَلا شادِنٌ أَحوى المآقي مُرَعَّثٌوَصُولٌ إِذا يَرنو أَخافُ لَهُ شَحطا
- ٥مِن التُرك لَم يَنشأ بِنجدٍ وَإِنَّمارَبا في عَرينِ الأُسدِ تُمسِكُهُ ضَغطا
- ٦تَبايَنَ مِنهُ الرِدفُ وَالخَصرُ خِلقَةًفَذا مُخصِبٌ رَيّاً وَذا مُجدِبٌ قَحطا
- ٧مُجَذَّبُ عَينٍ يَجذِبُ القلبَ عنوَةًكَأَنَّ بِها هاروتَ يَأخذُهُ سَلطا
- ٨تغازِلُ عَيناهُ الخليَّ إِلى الصِباوَيعذِرُهُ فيهِ عَذارٌ قَد اِختَطّا
- ٩وَصورَةُ بَدرٍ قَد علتهُ ذُؤابَةٌتنوسُ عَلى متنيهِ كَالحَيَّةِ الرَقطا
- ١٠تَرَكتُ لذاذاتِ الصِبا وَمجونَهُلِمَن لَم يَنَل فوادهُ مِن عُمرِهِ وَخطا
- ١١وَجَرَّبت حَظّي مَع زَماني فَتارَةًتَبعتُ الرِضى مِنهُ وَتارات السُخطا
- ١٢وَعِفتُ الدَنايا لَم أَكُن قَطُّ سائِلاًلِرِفد وَلَو أَنَّ النُضارَ بِهِ أُعطى
- ١٣سَجيَّةُ نَفسٍ نافَسَت في اِرتِضاعِهابِثَديِ المَعالي أَو تُعاني بِها مَلطا
- ١٤وَلي همةٌ هامَت بِإدراكِ غايَةٍمِن العِزِّ مَن يُبصر بِها يُكثِر الغَبطا