قصائد

صرفت الهوى إذ عن عن شادن شطا

أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلرومانسيةالطاء

  1. ١صَرَفتُ الهَوى إِذ عَنَّ عَن شادِنٍ شَطاوَأَيُّ هَوى يَبقى لذي لِمَّةٍ شَمطا
  2. ٢فَلا يَستَنفِزُّ القَلبَ قَلبٌ بِمعصَمٍوَلا كاعِبٌ جَرَّت عَلى كَعبها المُرطا
  3. ٣وَلا ناهِدٌ وَالنَحرُ نَهداهُ فُلِّكاكَحُقَّينِ مِن عاجٍ أُجيدا مَعاً خَرطا
  4. ٤وَلا شادِنٌ أَحوى المآقي مُرَعَّثٌوَصُولٌ إِذا يَرنو أَخافُ لَهُ شَحطا
  5. ٥مِن التُرك لَم يَنشأ بِنجدٍ وَإِنَّمارَبا في عَرينِ الأُسدِ تُمسِكُهُ ضَغطا
  6. ٦تَبايَنَ مِنهُ الرِدفُ وَالخَصرُ خِلقَةًفَذا مُخصِبٌ رَيّاً وَذا مُجدِبٌ قَحطا
  7. ٧مُجَذَّبُ عَينٍ يَجذِبُ القلبَ عنوَةًكَأَنَّ بِها هاروتَ يَأخذُهُ سَلطا
  8. ٨تغازِلُ عَيناهُ الخليَّ إِلى الصِباوَيعذِرُهُ فيهِ عَذارٌ قَد اِختَطّا
  9. ٩وَصورَةُ بَدرٍ قَد علتهُ ذُؤابَةٌتنوسُ عَلى متنيهِ كَالحَيَّةِ الرَقطا
  10. ١٠تَرَكتُ لذاذاتِ الصِبا وَمجونَهُلِمَن لَم يَنَل فوادهُ مِن عُمرِهِ وَخطا
  11. ١١وَجَرَّبت حَظّي مَع زَماني فَتارَةًتَبعتُ الرِضى مِنهُ وَتارات السُخطا
  12. ١٢وَعِفتُ الدَنايا لَم أَكُن قَطُّ سائِلاًلِرِفد وَلَو أَنَّ النُضارَ بِهِ أُعطى
  13. ١٣سَجيَّةُ نَفسٍ نافَسَت في اِرتِضاعِهابِثَديِ المَعالي أَو تُعاني بِها مَلطا
  14. ١٤وَلي همةٌ هامَت بِإدراكِ غايَةٍمِن العِزِّ مَن يُبصر بِها يُكثِر الغَبطا