أرى بصري قد قل إذ صرت مبتلى
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلحزنالعين
- ١أَرى بَصرِي قَد قلَّ إِذ صِرتُ مُبتَلىًبِدائِرَةٍ مِنها لِوَجهي بَراقِعُ
- ٢ثَلاثَةُ أَلوانٍ فَأَبيضُ أَمهَقٌوَأَسودُ غِربيبٌ وَأَصفَرُ فاقِعُ
- ٣وَكُنتُ أَرى الخَطَّ الدَقيقَ إِذا بَداظَلامٌ وَلَحظي باهِرُ النورِ باقِعُ
- ٤فَصِرتُ أَرى مالا أَنيسَ لِمُقلَتيكَأَنَّ الدِيارَ الآهلاتِ بلاقِعُ
- ٥وَجرِّعتُ شَهداً يَومَ لا لي لَذةًوَقِدماً سُقيتُ السمَ وَالسمُّ ناقِعُ
- ٦سَأَصبِرُ للأَمرِ الَّذي جاءَ ناظِريوَأَعلمُ أَن ما قَدَّرَ اللَهُ واقِعُ
- ٧وَمَن مَزَقت أَيدي النَوائبِ حالَهُيَكونُ لَهُ مِن رَحمَةِ اللَهِ واقِعُ
- ٨وَمَن كانَ مَسروراً بِمَوقِعِ زلةٍتَكونُ لَهُ بِالسَوءِ مِنها مَواقِعُ
- ٩وَمَن لَم يُرَع يَوماً لِخَطبٍ أَصابَهُتُصِبهُ عَلى مَرِّ الزَمانِ مَواقِعُ
- ١٠وَكُلّ خَطيب في النَوائِبِ مُفحِمٍوَهُم في رَخاءِ العَيشِ فُصحٌ مَساقِعُ
- ١١وَعِشرةُ هَذا الناسِ تَقضِي اِحتِمالَهُمعَلى الغُبنِ أَو تَجري لَدَيهم فَراقِعُ