قصائد

بأبي ظبي لعهد قد نبذ

أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلمدحالذال

  1. ١بِأَبي ظَبيٌ لعَهد قَد نَبَذجَبَذَت عَيناهُ قَلبي فَانجَبَذ
  2. ٢كُلُّ ذي حُسنٍ تَرى أَمثالَهُغَير مَحبوبي فَهوَ في الحُسنِ فَذ
  3. ٣يا غَريبَ الحُسنِ إِنّي سائِلٌوَزَكاةُ الحُسنِ تُعطى من شَحَذ
  4. ٤قالَ ما تَبغِي فَقُلتُ قُبلَةًتَشعَبُ القَلبَ الَّذي صارَ فِلَذ
  5. ٥قالَ خُذها ثُم لا يَأخُذُهاأَحدٌ منّي وَلا كانَ أَخَذ
  6. ٦فَرَشفتُ مِن لُماهُ سَلسَلاًوَحَلالي ذَلِكَ الرَشفُ وَلَذ
  7. ٧فَاختَبَطتُ فَأَتوا يَرقُونَنيحَسِبُوا أَن بِي مِن الجِنِّ الأَخَذ
  8. ٨قال كُفُّوا ما بِهِ مِن جُنَّةٍإِنَّما سَهمِيَ فيهِ قَد نَفذ
  9. ٩إِنَّهُ لَمّا رَمَتهُ مُقلَتيوَصلَ السَهمُ إِلى أَقصى القُذَذ
  10. ١٠لِيسَ داءُ الحُبِّ يشفى بِالرُقىلا وَلا يَنفَعُ تَعليقُ العوَذ
  11. ١١بل شِفاءُ الحُبِّ وَصلٌ عاجِلٌوَاعتِناقٌ وَاجتماعٌ مُستَلَذ