قصائد

أيا لافظا بالسحر ها أنا سامع

أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلغزلالعين

  1. ١أَيا لافِظاً بِالسِحرِ ها أَنا سامِعُوَيا ناثِراً للدُرِّ ها أَنا جامِعُ
  2. ٢لَقَد حُزتَ في شَرخِ الشَبابِ مَعارِفاًوَحُزتَ مدىً لِلشَيبِ إِذ أَنتَ نافِعُ
  3. ٣مُبينُ بَيانٍ لَيسَ يَنفَكُّ دائِماًبدائهُ مِنهُ تعتَرى أَو بَدائِعُ
  4. ٤إذا الناسُ قَد ضَنُّوا برُشحٍ مُصَرَّدٍفَمِن بَحرِهِ الطامي هَوامٍ هَوامِعُ
  5. ٥وَإِن قَدَحُوا يَوماً زِناداً لِفكرَةٍفَمِن فِكرَةِ الواري سَوارٍ سَوارِعُ
  6. ٦وَإمّا بَدا أَو فاهَ يَوماً فَأَعيُنٌإِلَيهِ وَأَسماعٌ سَوامٍ سَوامِعُ
  7. ٧يَروقك لَفظاً أَو يَروعُك مَنظَراًفَأَعجِب بِهِ مِن رائِقٍ وَهوَ رائِعُ
  8. ٨غَدا مالِكي في الحُبِّ مَن هُوَ شافِعيفللّهِ مِنهُ مالكٌ ليَ شافِعُ
  9. ٩جَميلٌ نَقيُ العِرضِ عَمّا يَشينُهُسِوى خِلسَةٍ للطَرفِ وَالطَرفُ خاشِعُ
  10. ١٠وَما إِن يَضُرُّ البَدرَ إِن كُنتُ ناظِراًإِلَيهِ وَقَد أَيأَسنَ مِنهُ المَطامِعُ