أيا لافظا بالسحر ها أنا سامع
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلغزلالعين
- ١أَيا لافِظاً بِالسِحرِ ها أَنا سامِعُوَيا ناثِراً للدُرِّ ها أَنا جامِعُ
- ٢لَقَد حُزتَ في شَرخِ الشَبابِ مَعارِفاًوَحُزتَ مدىً لِلشَيبِ إِذ أَنتَ نافِعُ
- ٣مُبينُ بَيانٍ لَيسَ يَنفَكُّ دائِماًبدائهُ مِنهُ تعتَرى أَو بَدائِعُ
- ٤إذا الناسُ قَد ضَنُّوا برُشحٍ مُصَرَّدٍفَمِن بَحرِهِ الطامي هَوامٍ هَوامِعُ
- ٥وَإِن قَدَحُوا يَوماً زِناداً لِفكرَةٍفَمِن فِكرَةِ الواري سَوارٍ سَوارِعُ
- ٦وَإمّا بَدا أَو فاهَ يَوماً فَأَعيُنٌإِلَيهِ وَأَسماعٌ سَوامٍ سَوامِعُ
- ٧يَروقك لَفظاً أَو يَروعُك مَنظَراًفَأَعجِب بِهِ مِن رائِقٍ وَهوَ رائِعُ
- ٨غَدا مالِكي في الحُبِّ مَن هُوَ شافِعيفللّهِ مِنهُ مالكٌ ليَ شافِعُ
- ٩جَميلٌ نَقيُ العِرضِ عَمّا يَشينُهُسِوى خِلسَةٍ للطَرفِ وَالطَرفُ خاشِعُ
- ١٠وَما إِن يَضُرُّ البَدرَ إِن كُنتُ ناظِراًإِلَيهِ وَقَد أَيأَسنَ مِنهُ المَطامِعُ