قصائد

جمعت لي الخيرات بعد شعاع

أبو حيان الأندلسيأندلسيالكاملمدحالعين

  1. ١جُمِعَت ليَ الخَيراتُ بَعدَ شَعاعِلَمّا دَعاني نَحوَ فَضلِكَ داعِ
  2. ٢وَفَخَرتُ لَمّا أَن خَرَرتُ مُقبِّلارِجلاً لَها في الخَيرِ أَيّ مَساعِ
  3. ٣شاهَدتُهُ وَسَمِعتُ فَضلَ خطابِهيا حسنَ منظرٍ وَطيبَ سَماعِ
  4. ٤أَحيا أَبا حَيّان ناشِرُ بِشرِهِوَحَباهُ بِالإِيناسِ وَالامتاعِ
  5. ٥فَبِحُبِّ صَدرِ الدينِ دِنتُ تَقَرُّباًلِلّهِ في رَيثي وَفي إِسراعي
  6. ٦هُوَ أَوحَدٌ في العلمِ وِترٌ ما لَهُثانٍ وَفي الإِحسانِ ذو إِشفاعِ
  7. ٧ذو هِمَّةٍ مَلَكِيَّةٍ ذو شيمَةٍمَلَكية للخَيرِ فيهِ دَواعِ
  8. ٨وَإِذا يَحُلُّ بِمَنزِلٍ أَضحى بِهِمَأوى الغَريبِ وَمَطمَحُ الأَطماعِ
  9. ٩وَإِذا ترحَّلَ طاعِناً أَبقى بِهِنوراً لِسارٍ أَو قِرىً لِجياعِ
  10. ١٠وَبمَعطَسِ الأَرجاءِ مِن نَفَحاتِهِأَرجٌ يَضوعُ شَذاً بِكُلِّ بِقاعِ
  11. ١١إِنَّ الإِمامَةَ في العُلومِ جَميعِهاثَبتَت لَهُ بِالنَقصِ وَالإِجماعِ
  12. ١٢إِنَّ العُلومَ رِياض إِلا أَنَّهاأنفٌ وَأَنتَ لَهُنَّ أَولُّ راعِ
  13. ١٣مُتَوَقِّدٌ إِن كانَ ذهنٌ خامِداًيَقِظٌ وَفِكرُ الشَهمِ ذو تَهجاعِ
  14. ١٤تَتَوقَّفُ الأَفهامُ حَسرى دونَ ماأَدرَكتَ فَهيَ لِذاكَ ذات نِزاعِ
  15. ١٥حَتّى إِذا تُلقي لَها ما فاتَهاأَبصَرت كَيفَ النَفثُ في الأَرواعِ
  16. ١٦ما كُنتُ أَدري مَع تَشَعُّبِ دِريَتيإِنّ البَراعة في شَباةِ يَراعِ
  17. ١٧حَتّى رَأَيتُ بَنانَه بِيرَاعهِيبدي البيانَ مُوَشَّعَ الأَوضاعِ
  18. ١٨وَيَشي بِنَفسٍ فَوقَ طُرسٍ حُلَّةًفَتَلوحُ شَمسُ العامِ ذاتَ شعاعِ
  19. ١٩كلَمٌ مِن السِحرِ الحَلالِ تَأَلَّفَتيَعبَثنَ بِالأَلبابِ وَالأَسماعِ
  20. ٢٠لكَسَوتَني بُردَ الفَخارِ مُفَوَّفاًأَضحَت بِهِ صَنعاءُ غَيرَ صَناعِ
  21. ٢١فَسحِبتُهُ زَهواً كَأَنّي تُبَّعٌفي حِميرٍ ذو المُلكِ وَالتُبّاعِ
  22. ٢٢أَظهَرتَني بَعدَ الخَفاءِ كَأَنَّنيصُبحٌ بَدا أَو جَذوةٌ بِيَفاعِ
  23. ٢٣حَسبي عُلىً بَينَ الأَنامِ وَسُؤدُداًأَني مِن الغِلمانِ وَالأَتباعِ