وقابلني بالحسن أبيض ناعم
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلالراء
- ١وَقابَلَني بِالحُسنِ أَبيَضُ ناعِمٌوَأَسمَرُ حُلوٌ أَصبَحا فِتنَةَ الوَرى
- ٢فَذا سَلَّ مِن جَفنَيهِ للضَربِ أَبيَضاًوَذا هَزَّ مِن عِطفَيهِ لِلطَعنِ أَسمَرا
- ٣وَقَد صارَ لي شُغلٌ بِحبيهِما مَعاًفَأَيُّهما يَنأى فَصفوي تَكَدَّرا
- ٤وَإِن يَقرُبا كانَت حَياتي لَذيذَةًوَإِن يبعُدا عَنّي أَرى المَوتَ أَحمَرا
- ٥فَيا لَيتَ قَلبي قَد تَعَنّى بِواحِدٍفَيَغنى بِه لَكن فُؤادِي تَشَطَّرا
- ٦فَشَطرٌ لَدى مَن لا شُعورَ لَهُ بِهِوَشَطرٌ لَدى ريمٍ دَرى مِنهُ وَما دَرى
- ٧فَيا عَجَباً للصَّبِّ قَسَّمَ قَلبَههَوى اِثنينِ هَذا القَلبُ أَعجَبُ ما يُرى