أمطلبا رشادا من أناس
أبو حيان الأندلسيأندلسيالوافرهجاءالفاء
- ١أَمُطَّلِباً رَشاداً مِن أُناسٍغَدَوا وَهُمُ عَلى غِيٍّ عكوفُ
- ٢قَد اِتَخَذوا مَجالسَ لاجتماعٍبِأَغمارٍ وَهُم فيهِ صُنوفُ
- ٣فَبَعضُهُمُ اِتِّحاديٌّ وَبَعضٌلِباطِنٍ أَو لفلسفةٍ يَشوفُ
- ٤قَرامطُ يَدَّعونَ لَهُم صَلاحاًوَديناً وَالفسوقُ لَهُم حليفُ
- ٥إِذا ما فَسَّروا القُرآنَ قالوابواطِنهُم لَها فيهِ كشوفُ
- ٦فَمِن علمٍ لَدُنِّيٍّ وَعلمٍبَطينيٍّ لَهُ سرٌّ لَطيفُ
- ٧وَكُلٌّ يُظهِرُ الإِسلامَ كَيداًوَخَوفاً إِن تقتِّلَهُ السيوفُ
- ٨يغرُّ بِقَولِهِ الأَغمارَ حَتّىتراهُم حَولَهُ لَهُمُ حَفيفُ
- ٩وَيَنهبُ مالَهُم وَهُمُ عَبيدلَهُ وَلَهُ الترؤُّسُ وَالشُفوفُ
- ١٠وَلَو عَلِمَ المَليكُ بِهِم لأَفنىمَشايخَهُم وَنالَتها الحتوفُ
- ١١وَطهَّرَ مِنهُمُ مِصراً وَشاماًفَهُم نَجَسٌ تَضمَّنَهُ الكنيفُ
- ١٢وَلَكن لَيسَ يَجسُرُ ناصِحُوهعَلَيهِ إِنَّهُ ملِكٌ مَخوفُ
- ١٣مَليكٌ بَأسُهُ قَهرَ الأَعاديوَقامَ لَنا بِهِ الدينُ الحَنيفُ