قصائد

أمطلبا رشادا من أناس

أبو حيان الأندلسيأندلسيالوافرهجاءالفاء

  1. ١أَمُطَّلِباً رَشاداً مِن أُناسٍغَدَوا وَهُمُ عَلى غِيٍّ عكوفُ
  2. ٢قَد اِتَخَذوا مَجالسَ لاجتماعٍبِأَغمارٍ وَهُم فيهِ صُنوفُ
  3. ٣فَبَعضُهُمُ اِتِّحاديٌّ وَبَعضٌلِباطِنٍ أَو لفلسفةٍ يَشوفُ
  4. ٤قَرامطُ يَدَّعونَ لَهُم صَلاحاًوَديناً وَالفسوقُ لَهُم حليفُ
  5. ٥إِذا ما فَسَّروا القُرآنَ قالوابواطِنهُم لَها فيهِ كشوفُ
  6. ٦فَمِن علمٍ لَدُنِّيٍّ وَعلمٍبَطينيٍّ لَهُ سرٌّ لَطيفُ
  7. ٧وَكُلٌّ يُظهِرُ الإِسلامَ كَيداًوَخَوفاً إِن تقتِّلَهُ السيوفُ
  8. ٨يغرُّ بِقَولِهِ الأَغمارَ حَتّىتراهُم حَولَهُ لَهُمُ حَفيفُ
  9. ٩وَيَنهبُ مالَهُم وَهُمُ عَبيدلَهُ وَلَهُ الترؤُّسُ وَالشُفوفُ
  10. ١٠وَلَو عَلِمَ المَليكُ بِهِم لأَفنىمَشايخَهُم وَنالَتها الحتوفُ
  11. ١١وَطهَّرَ مِنهُمُ مِصراً وَشاماًفَهُم نَجَسٌ تَضمَّنَهُ الكنيفُ
  12. ١٢وَلَكن لَيسَ يَجسُرُ ناصِحُوهعَلَيهِ إِنَّهُ ملِكٌ مَخوفُ
  13. ١٣مَليكٌ بَأسُهُ قَهرَ الأَعاديوَقامَ لَنا بِهِ الدينُ الحَنيفُ