علقته سبجي اللون فاحمة
أبو حيان الأندلسيأندلسيالبسيطالراء
- ١علِقتُهُ سَبَجِيَّ اللَونِ فاحِمَةُما ابيضَّ مِنهُ سِوى ثَغرٍ حَكى الدُرَرا
- ٢قَد صاغَهُ مِن سَوادِ العَينِ خالِقُهُفَكُلُّ عَينٍ إِلَيهِ تُدمِنُ النَظَرا
- ٣كَأَنَّما هُوَ مرآةٌ تُقابلُهُمِنَ الوَرى أَنفُسٌ قَد أُودِعَت صُوَرا
- ٤تِلكَ اللَواتي غَدَت في الحُسنِ مُشرِقَةًلَفاقَتِ النَيِّرَينِ الشَمسَ وَالقَمَرا
- ٥تَقَسَّمت لَونَهُ الأَبصارُ وَالِهَةًفي حُسنِهِ فَإِذا إِنسانُها بَصَرا
- ٦لَولا سَوادٌ بِها مِنهُ لَما نَظَرَتوَلَم يَكُن عاشِقٌ بِالعَينِ قَد سُحِرا
- ٧نُوبِيُّ جِنسٍ فُؤادي مِنهُ في نُوَبٍمُستَعجِمٌ أَفصَحَت في وَصفِهِ الشُعَرا
- ٨مِن آلِ حامٍ أَخي سامٍ وَيافثِهِبِحُسنِهِ استعبَدَ السامِينَ وَالخَزَرا
- ٩مُكَمَّلُ الخَلقِ مِن فَرقٍ إِلى قَدَمٍمُذَلَّلُ الخُلقِ مِطواعٌ إِذا أُمِرا