قصائد

حتام تخدع عزمي الآمال

أبو الحسين الجزارمملوكيالكاملاللام

  1. ١حَتَّامَ تَخدَع عزمي الآمالُوتَصُدُّني عن فعليَ الأقوالُ
  2. ٢وإلامَ يُصبحُ ظاهري مُتَفَرِّغاًولباطني بهمومه أشغالُ
  3. ٣ولقد عجبتُ لِهِمَّتي كيف اهتَدَتلسبيلها اللُّوَّامُ والعُذَّالُ
  4. ٤ما العُذرُ عن إدراك آمالي وقدصَحَّ الزمانُ وأمكن التِّرحالُ
  5. ٥غيري تَشُقُّ عليه حادثَةُ النَّوَىوتَرُدُّهُ عن قَصده الأهوالُ
  6. ٦ولقد وثقتُ من الزمان بعادةٍما إن يفَيلُ لديَّ منها الفالُ
  7. ٧إنَّ الدُّنوَّ نتيجةُ البُعدِ بعادةٍما إن يفيلُ لديَّ منها الفالُ
  8. ٨ولكم فقير صار من أهل الغنىولكم غنى مالَ عنه المالُ
  9. ٩وكذا الليالي قد جرَت عاداتُهاألا يدومَ لنا عليها حالُ
  10. ١٠وبقاؤها لا يُستطَاعُ لطالبٍوطلابُ ما لا يُستطاعُ محالُ
  11. ١١حَسبُ الفتى حُسنُ الثناءِ فإنَّهُلا يَعتريه مدى الزمان زَوَالُ
  12. ١٢دعني على خُلقي فقد أكثرتَ فيعذل امرئٍ يحلو لهُ الإقلالُ
  13. ١٣بحوادث الأيَّام عند ذوي النُّهىتَتَبيَّنُ الكرماءُ والبُخَّالُ
  14. ١٤ولقلما يخشى الحوادث من غداوله إلى آل الزبيرِ مآل
  15. ١٥قومٌ يُضئ الليلُ من أنوارهمفيهم تدُلُّ عليهمُ السؤال
  16. ١٦أعراضُهم ووجوههم وجفانهمبيضٌ فلم لا تهتدي الضّلالُ
  17. ١٧بيراعهم وسُيُوفهم بين الورىتتقسَّمُ الأرزاقُ والآجالُ
  18. ١٨لا بُوسعُون نفوسهم عُذراً إذالم يفعلواأضعافَ ما قد نالوا
  19. ١٩فهمُ بحارٌ إن أتاهم واردٌوهُم إذا خَفَّ الحليمُ جِبَالُ
  20. ٢٠نالوا المعالي بالنَّدى والبَأس فيكَيد الحسود وحَسبُهُم ما نالوا
  21. ٢١طَابَت أصولٌ منهمُ فتشابَهَ الآباء والأعمامُ والأخوالُ
  22. ٢٢ولهم بيعقوبَ الفَخَارُ على الوَرىفإليه يُعزى الفضلُ والأفضالُ
  23. ٢٣سَمحٌ إذا دجت الخطوبُ فبشرُهُبَرقٌ وغَيثُ نواله هَطَّالُ
  24. ٢٤ماضي العزيمة تُنصَفُ الأمداحُ فينادي نَداه وتُظلَمُ الأمَوالُ
  25. ٢٥دَع ما سواه ومَن سواه وسر لهإن شئت تدري العِزُّ كيف يُنالُ
  26. ٢٦تلق الكريم على الحقيقة طالمانابَت لنا عن قوله الأفعالُ
  27. ٢٧مُتَوَقَدُ العزمات لكن قد حوىبأسٌ على طول المدا ونوالُ
  28. ٢٨حَسبُ المُعَادي والمُوالي عندهبَأسٌ على طول المدَا ونوالُ
  29. ٢٩حبرٌ إذا هزَّ البراعَ بنانُهُشاهدت منه السِّحر وهوَ حلالُ
  30. ٣٠خَطّاً ولفظاً راق ذاك ورقَّ ذاكالماء إِذ مُزِجت به الجريالُ
  31. ٣١فبعلمه وبحلمه وبجودهفي كلّ حينٍ تُضربُ الأَمثالُ
  32. ٣٢مولايَ زينَ الدينِ كم لك من يَدٍشهدت بحُسن وفائها الآمالُ
  33. ٣٣أنتَ الذي لا يَعتَريه السَّهوُ فيحالِ كمثل سواك والإِغفَالُ
  34. ٣٤أشكو لعَدلك جَورَ دَهرٍ جاهلٍفَضَلَت به فضلاءَهُ الجُهَّالُ
  35. ٣٥مُنِعَت به عقلاؤه إذ قسِّمَتبالجَورِ في أَنعامه الأَنفَالُ
  36. ٣٦علمي به لا ينَقضى وإذا بَدَتحِيَلى عليه فدوني البَطَّالُ
  37. ٣٧يكفيك أني في الصيام رَغِبتُ عنوطني وخَلفي معثَرُ وعِيَالُ
  38. ٣٨زمنٌ قد انعكست حَقائِقُ ذاتهفكأنما رمضانُه شَوَّالُ
  39. ٣٩والإِمَأُصبِحُ مُنجِداً أو مُتهماًسَئمَتني الأَعمال والعُمَّالُ
  40. ٤٠والأرضُ قد ثَقُلَت عليها وَطأَتيإذ عَمَّها الإِدبارُ والإِقبَالُ
  41. ٤١حتَّام أسبحُها فلولا أنَّ ليعَينينِ قال الناسُ ذا الدجَّالُ
  42. ٤٢مولاي خذها مِدحَةً ببديعهالِبَني الفَريض وللقريض جَمَالُ
  43. ٤٣حسُنَت بإنشادي لها ولرُبَّمازان الحسامَ المَشرفي صقالُ