حتام تخدع عزمي الآمال
أبو الحسين الجزارمملوكيالكاملاللام
- ١حَتَّامَ تَخدَع عزمي الآمالُوتَصُدُّني عن فعليَ الأقوالُ
- ٢وإلامَ يُصبحُ ظاهري مُتَفَرِّغاًولباطني بهمومه أشغالُ
- ٣ولقد عجبتُ لِهِمَّتي كيف اهتَدَتلسبيلها اللُّوَّامُ والعُذَّالُ
- ٤ما العُذرُ عن إدراك آمالي وقدصَحَّ الزمانُ وأمكن التِّرحالُ
- ٥غيري تَشُقُّ عليه حادثَةُ النَّوَىوتَرُدُّهُ عن قَصده الأهوالُ
- ٦ولقد وثقتُ من الزمان بعادةٍما إن يفَيلُ لديَّ منها الفالُ
- ٧إنَّ الدُّنوَّ نتيجةُ البُعدِ بعادةٍما إن يفيلُ لديَّ منها الفالُ
- ٨ولكم فقير صار من أهل الغنىولكم غنى مالَ عنه المالُ
- ٩وكذا الليالي قد جرَت عاداتُهاألا يدومَ لنا عليها حالُ
- ١٠وبقاؤها لا يُستطَاعُ لطالبٍوطلابُ ما لا يُستطاعُ محالُ
- ١١حَسبُ الفتى حُسنُ الثناءِ فإنَّهُلا يَعتريه مدى الزمان زَوَالُ
- ١٢دعني على خُلقي فقد أكثرتَ فيعذل امرئٍ يحلو لهُ الإقلالُ
- ١٣بحوادث الأيَّام عند ذوي النُّهىتَتَبيَّنُ الكرماءُ والبُخَّالُ
- ١٤ولقلما يخشى الحوادث من غداوله إلى آل الزبيرِ مآل
- ١٥قومٌ يُضئ الليلُ من أنوارهمفيهم تدُلُّ عليهمُ السؤال
- ١٦أعراضُهم ووجوههم وجفانهمبيضٌ فلم لا تهتدي الضّلالُ
- ١٧بيراعهم وسُيُوفهم بين الورىتتقسَّمُ الأرزاقُ والآجالُ
- ١٨لا بُوسعُون نفوسهم عُذراً إذالم يفعلواأضعافَ ما قد نالوا
- ١٩فهمُ بحارٌ إن أتاهم واردٌوهُم إذا خَفَّ الحليمُ جِبَالُ
- ٢٠نالوا المعالي بالنَّدى والبَأس فيكَيد الحسود وحَسبُهُم ما نالوا
- ٢١طَابَت أصولٌ منهمُ فتشابَهَ الآباء والأعمامُ والأخوالُ
- ٢٢ولهم بيعقوبَ الفَخَارُ على الوَرىفإليه يُعزى الفضلُ والأفضالُ
- ٢٣سَمحٌ إذا دجت الخطوبُ فبشرُهُبَرقٌ وغَيثُ نواله هَطَّالُ
- ٢٤ماضي العزيمة تُنصَفُ الأمداحُ فينادي نَداه وتُظلَمُ الأمَوالُ
- ٢٥دَع ما سواه ومَن سواه وسر لهإن شئت تدري العِزُّ كيف يُنالُ
- ٢٦تلق الكريم على الحقيقة طالمانابَت لنا عن قوله الأفعالُ
- ٢٧مُتَوَقَدُ العزمات لكن قد حوىبأسٌ على طول المدا ونوالُ
- ٢٨حَسبُ المُعَادي والمُوالي عندهبَأسٌ على طول المدَا ونوالُ
- ٢٩حبرٌ إذا هزَّ البراعَ بنانُهُشاهدت منه السِّحر وهوَ حلالُ
- ٣٠خَطّاً ولفظاً راق ذاك ورقَّ ذاكالماء إِذ مُزِجت به الجريالُ
- ٣١فبعلمه وبحلمه وبجودهفي كلّ حينٍ تُضربُ الأَمثالُ
- ٣٢مولايَ زينَ الدينِ كم لك من يَدٍشهدت بحُسن وفائها الآمالُ
- ٣٣أنتَ الذي لا يَعتَريه السَّهوُ فيحالِ كمثل سواك والإِغفَالُ
- ٣٤أشكو لعَدلك جَورَ دَهرٍ جاهلٍفَضَلَت به فضلاءَهُ الجُهَّالُ
- ٣٥مُنِعَت به عقلاؤه إذ قسِّمَتبالجَورِ في أَنعامه الأَنفَالُ
- ٣٦علمي به لا ينَقضى وإذا بَدَتحِيَلى عليه فدوني البَطَّالُ
- ٣٧يكفيك أني في الصيام رَغِبتُ عنوطني وخَلفي معثَرُ وعِيَالُ
- ٣٨زمنٌ قد انعكست حَقائِقُ ذاتهفكأنما رمضانُه شَوَّالُ
- ٣٩والإِمَأُصبِحُ مُنجِداً أو مُتهماًسَئمَتني الأَعمال والعُمَّالُ
- ٤٠والأرضُ قد ثَقُلَت عليها وَطأَتيإذ عَمَّها الإِدبارُ والإِقبَالُ
- ٤١حتَّام أسبحُها فلولا أنَّ ليعَينينِ قال الناسُ ذا الدجَّالُ
- ٤٢مولاي خذها مِدحَةً ببديعهالِبَني الفَريض وللقريض جَمَالُ
- ٤٣حسُنَت بإنشادي لها ولرُبَّمازان الحسامَ المَشرفي صقالُ