هنيئا لزين الدين بالفرح الذي
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلمدحالراء
- ١هَنيئاً لِزَينِ الدينِ بِالفَرَحِ الَّذيبِهِ جُلِيَت شَمسُ الضّحاءِ عَلى البَدرِ
- ٢أَنارَت بِهِ الأَفلاكُ حَتّى أَثيرُهابِغُرَّةِ بَدرٍ لاحَ في لَيلَةِ القَدرِ
- ٣وَسُرَّ بِهِ الأَحبابُ إِذ سارَ نَحوَهُمطَعامٌ مِن المَشويِّ أَو مُنضَجِ القِدرِ
- ٤وَمِن صادقِ الحَلواءِ زانَت صُدورُهاصدورَ أُناسٍ في الأَنامِ سِوى صَدري
- ٥وَخُصُّوا بِها دُوني وَأُهمِلتُ مِنهُموَذا شيمَةٌ مِنكُم عَرَفتُ بِها قَدري
- ٦حُروفُهُم أَصلٌ وَحَرفي زائِدٌكَأَنّي وَاوٌ أَلحِقَت مُنتَهى عَمرُو
- ٧عَلى أَنَّني ذاكَ الخَليلُ الَّذي غَدامُفيداً لآدابٍ بَريئاً مِن الغَدرِ