له أينعت أيك العلوم فإن ترد
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلمدحالفاء
- ١لَهُ أَينَعَت أَيكُ العُلومِ فَإِن ترِدجَناها مَتى ما شاءَ يَهمِ وَيَقطِفِ
- ٢تنوَّعَ في الآدابِ يُبدي معانيايُعبِّر عَنها بِالكَلام المُثَقَّفِ
- ٣كَلامٌ لَهُ سَهلُ المناحِي لَطيفُهُوَقَد صانَهُ عَن كُلفَةِ المُتَعَسِّفِ
- ٤تَنَزَّهَ عَن حوشيِّ لَفظٍ وَرذلهِوَبُرِّئَ مِن تَعقيدِهِ وَالتَعَجرُفِ
- ٥فَما رَوضَةٌ غَناء غبَّ سَمائهاوَقَد جادَها طَلٌّ بِأَسحَمَ أَوطفِ
- ٦وَقَد شَرَقت يُوحٌ عَلَيها فَأَشرَقَتبِنوّارِها كَالوَرد تَحتَ التَسجُّفِ
- ٧فَيُونِع مِنها كُلُّ ما كانَ قاحِلاًفَيَختالُ في بَردِ الشَبابِ المُفَوَّفِ
- ٨بِأَحسنَ مِما قَد وَشَتهُ أَنامِلٌلَهُ في حَديثِ المُصطَفى أَو بِمُصحَفِ
- ٩له خُلُقٌ كَالماءِ لُطفاً شَرابُهُغَدا سائِغاً لِلوارِدِ المُتَرَشِّفِ
- ١٠جَميلُ المحيّا مُستَنيرٌ كَأَنَّمامَحاسِنُهُ تُشتَقُّ مِن حُسنِ يُوسُفِ
- ١١عَليمٌ بِأَعقابِ الأُمورِ كَأَنَّمايُشاهِدُها بِالفِكرِ مِن عِلم آصِفِ
- ١٢حَليمٌ عَن الجاني صَفوحٌ كَأَنَّماتحلُّمُهُ يَمتدُّ مِن حُلمِ أَحنَفِ
- ١٣وقورٌ فَما أَن يَستقرَّ كَأَنَّمارَزانَتُهُ مِن شامِخٍ متكَنِّفِ
- ١٤إِذا ذُكِرَت أَوصاف أَحمدَ في الوَرىثَمِلنا كَأَنّا قَد ثَمِلنا بِقَرقَفِ
- ١٥لَقَد غاصَ في بَحرٍ مِن العلمِ زاخرٍفَأَخرجَ دُرّاً يَنتَقِيهِ وَيَصطفِي
- ١٦وَمَن يَكُ تاجاً لِلمَعالي فَإِنَّهُيزين اللآلي بِالثَناءِ المُضَعّفِ
- ١٧ثَناء أَريجِ المِسكِ شَنف مَسامِعٍوَذكر لأَفواهٍ وَمسك لآنفِ