قصائد

له أينعت أيك العلوم فإن ترد

أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلمدحالفاء

  1. ١لَهُ أَينَعَت أَيكُ العُلومِ فَإِن ترِدجَناها مَتى ما شاءَ يَهمِ وَيَقطِفِ
  2. ٢تنوَّعَ في الآدابِ يُبدي معانيايُعبِّر عَنها بِالكَلام المُثَقَّفِ
  3. ٣كَلامٌ لَهُ سَهلُ المناحِي لَطيفُهُوَقَد صانَهُ عَن كُلفَةِ المُتَعَسِّفِ
  4. ٤تَنَزَّهَ عَن حوشيِّ لَفظٍ وَرذلهِوَبُرِّئَ مِن تَعقيدِهِ وَالتَعَجرُفِ
  5. ٥فَما رَوضَةٌ غَناء غبَّ سَمائهاوَقَد جادَها طَلٌّ بِأَسحَمَ أَوطفِ
  6. ٦وَقَد شَرَقت يُوحٌ عَلَيها فَأَشرَقَتبِنوّارِها كَالوَرد تَحتَ التَسجُّفِ
  7. ٧فَيُونِع مِنها كُلُّ ما كانَ قاحِلاًفَيَختالُ في بَردِ الشَبابِ المُفَوَّفِ
  8. ٨بِأَحسنَ مِما قَد وَشَتهُ أَنامِلٌلَهُ في حَديثِ المُصطَفى أَو بِمُصحَفِ
  9. ٩له خُلُقٌ كَالماءِ لُطفاً شَرابُهُغَدا سائِغاً لِلوارِدِ المُتَرَشِّفِ
  10. ١٠جَميلُ المحيّا مُستَنيرٌ كَأَنَّمامَحاسِنُهُ تُشتَقُّ مِن حُسنِ يُوسُفِ
  11. ١١عَليمٌ بِأَعقابِ الأُمورِ كَأَنَّمايُشاهِدُها بِالفِكرِ مِن عِلم آصِفِ
  12. ١٢حَليمٌ عَن الجاني صَفوحٌ كَأَنَّماتحلُّمُهُ يَمتدُّ مِن حُلمِ أَحنَفِ
  13. ١٣وقورٌ فَما أَن يَستقرَّ كَأَنَّمارَزانَتُهُ مِن شامِخٍ متكَنِّفِ
  14. ١٤إِذا ذُكِرَت أَوصاف أَحمدَ في الوَرىثَمِلنا كَأَنّا قَد ثَمِلنا بِقَرقَفِ
  15. ١٥لَقَد غاصَ في بَحرٍ مِن العلمِ زاخرٍفَأَخرجَ دُرّاً يَنتَقِيهِ وَيَصطفِي
  16. ١٦وَمَن يَكُ تاجاً لِلمَعالي فَإِنَّهُيزين اللآلي بِالثَناءِ المُضَعّفِ
  17. ١٧ثَناء أَريجِ المِسكِ شَنف مَسامِعٍوَذكر لأَفواهٍ وَمسك لآنفِ