ما كنت أعلم قط أن جمالنا
أبو حيان الأندلسيأندلسيالكاملرومانسيةالفاء
- ١ما كنتُ أَعلمُ قَطُّ أَنَّ جمالَناتَلِدُ الظِباءَ ثَقيلَةَ الأَردافِ
- ٢حَتّى رَأَيتُ ابنَ الهجينِ خَفيفهظَبياً تَهادى حاملَ الأَخفافِ
- ٣رَشَأ حَوى كُلَّ المحاسِنِ فَاغتَدىيَختالُ في بُردِ الشَبابِ الضافي
- ٤كَالبَدرِ في ظَلمائِهِ وَالغُصنِ فيغُلوائِهِ وَالدُرِ في الأَصدافِ
- ٥متنَسِّمٌ عَن مِسكَةٍ مُتَبَسِّمٌعَن لُؤلُؤٍ بادي السَنا شَفافِ
- ٦ظبيٌ تولَّد مِن هَجينٍ عِبرَةٌبَشرٌ لَطيفٌ مِن مَحلٍّ جافِ
- ٧لا غروَ في متولِّدٍ مِن صنفِهِإِنَّ الغَريبَ تَخالُفُ الأَصنافِ
- ٨كَذَبَ الَّذي زَعَمَ الطَبيعةَ أَثَّرتهَذي الطَبيعةُ قَد أَتَت بِمُنافِ
- ٩هِيَ قُدرةُ الخَلّاقِ يَفعَلُ ما يَشافي خَلقِهِ بِتَوافُقٍ وَخلافِ
- ١٠دَلَّت عَلى أَنَّ المكوِّنَ فاعِلٌبِالإِختيارِ وَواهِبُ الأَلطافِ