قصائد

تبدى لي من السجف

أبو حيان الأندلسيأندلسيمجزوءرومانسيةالفاء

  1. ١تبدّى لي مِن السُجفِكَمثل البَدرِ في النِصفِ
  2. ٢رَشاً قَد راشَ مِن عَينيهِ سَهماً جالبَ الحَتفِ
  3. ٣وَهَزَّ لَنا مُثقَّفَهقَواما لَيِّنَ العِطفِ
  4. ٤وَسلّ لَنا مُهَنَّدَهُحُساماً فاري الزَغفِ
  5. ٥سِلاحٌ كُلُّهنَّ غَدَتقَواتِلَ بَعضها يَكفي
  6. ٦شَغِفتُ بِحُسنِ ذي غَنجٍرَخيمِ الدَلِّ وَالظَرفِ
  7. ٧وَما شَغَفي بِنَجلاءِ العُيونِ وَقائمِ الأَنفِ
  8. ٨وَلَكن بِالعُيونِ اللَخصِذاتِ الأَنفِ الذُلفِ
  9. ٩سَباني مِنهُمُ قَمَرٌغَريبُ الشَكلِ وَالوَصفِ
  10. ١٠ذُؤابَتهُ تَنوسُ لَهُعَلى حِقفٍ مِن الرِدفِ
  11. ١١كصِلٍّ إِن دَنا أَحَدٌيُشيرُ إِلَيهِ بِالنَقفِ
  12. ١٢إِذا حُلّت غدائرُهُاِكتَسى بِالفاحِمِ الوَحفِ
  13. ١٣وَعَقربُ صدغِهِ تَحميجَنى وَردٍ مِن القَطفِ
  14. ١٤مَليحٌ ظَلَّ يَحرسُهُرَقيبٌ قَلَّ ما يغفي
  15. ١٥فَلا وَصلٌ سِوى نَظرٍبِمُختَلِسٍ مِن الطَرفِ