تمتع به لدن المعاطف أهيفا
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلغزلالفاء
- ١تَمتَّع بِهِ لَدنَ المَعاطفِ أَهيفايَسقيكَ من عَذبِ المَراشفِ قَرقفا
- ٢هُوَ الشَمس لَكن لَيسَ فيهِ تَأنُّثٌهُوَ البَدرُ إِلا أَنَّه لَيسَ أَكلَفا
- ٣تَولَّدَ بَينَ التُركِ في مِصرَ فاحتَوىإِلى لُطفِهِ حُسنا حَكى فيهِ يُوسُفا
- ٤مجَذَّبُ لَحظٍ جاذِبٌ لِقُلوبِناوَليِّنُ لَفظٍ قَلبُهُ أَشبَهَ الصَفا
- ٥رِياضُ جَمالٍ وَجهُهُ فَلذا تَرىبِهِ نَرجِساً غَضّاً وَوَرداً مُضَعَّفا
- ٦يُحارِسُهُ مِن رائِدِ القَطفِ أَرقمٌمِن الشَعرِ ما يَهتَزُّ إِلا لينقفا
- ٧مَحاسِنهُ تَكفيهِ حَملَ سِلاحِهِأَلَم تَرَ ما في القَلبِ أنفَذ مَصرِفا
- ٨فَمِن لَحظِهِ الوسنانِ سَلَّ مُهنَّداًوَمِن قَدِّهِ الفَينانِ هَزَّ مُثَقَّفا
- ٩نعِمنا بِهِ ضَمّاً وَشَمّاً وَلَم نُبَلأَجارَ زَمانٌ مع سِوانا أَم أنصفا
- ١٠وَما العَيش إِلا خُلسَةٌ مِن محجَّبٍيُبيحُكَ ما تَهوى عِناقاً وَمَرشَفا