قصائد

هو الحسن حسن الترك يسبي الورى لطفا

أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلرومانسيةالفاء

  1. ١هُوَ الحسنُ حُسن التركِ يَسبي الوَرى لُطفاوَيعطِفُ سالي القَلبِ نَحوَ الهَوى عطفا
  2. ٢يدِرنَ مِن اللُخصِ السَواجي مُدامَةًفَللّهِ ما أَحلى وَلِلّهِ ما أَصفى
  3. ٣وَيَنصُبنَ مِن هُدبِ المآقي حَبائلاًفَكَم أَنفُسٍ أَسرى لَدى المُقلَةِ الوَطفا
  4. ٤وَبي قَمَرٌ مِنهُم تَبدّى فَأَصبحتمَنازِلُهُ مِن جِسمي القَلبَ وَالطَرفا
  5. ٥حَكى الشَمسَ وَجهاً وَالغَزالَ التَفاتَةوَدِعصَ اللوى رِدفاً وَغُصنَ النَقا عِطفا
  6. ٦أَبدرَ بَني خاقانَ رِفقاً بِعاشِقٍبَراهُ الهَوى حَتّى لَقَد كادَ أَن يَخفى
  7. ٧وَقَد عُدتَني يَوماً فعِدني بِمثلِهِلَعلي مِن الأَوصابِ إِن زُرتَني أَشفى
  8. ٨تَداوى أُناسٌ بِالبِعادِ فَما شَفُواوَلا شَيء أَبرا مِن وِصالٍ وَلا أَشفى
  9. ٩وَما أَنسَ لا أَنسى زيارَةَ مالِكيأُلاحِظُ مِنهُ البَدرَ وَالغُصنَ وَالكَشفا
  10. ١٠هَصَرتُ بِذيّاكَ القَوامِ أَراكَةًوَأفنيتُ تلكَ الراحَ مِن ريقِه رَشفا
  11. ١١أَيا ذَهبيَّ اللَونِ روحيَ ذاهِبٌفرِفقا بِهيمانٍ عَلى المَوتِ قَد أَشفى