هو الحسن حسن الترك يسبي الورى لطفا
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلرومانسيةالفاء
- ١هُوَ الحسنُ حُسن التركِ يَسبي الوَرى لُطفاوَيعطِفُ سالي القَلبِ نَحوَ الهَوى عطفا
- ٢يدِرنَ مِن اللُخصِ السَواجي مُدامَةًفَللّهِ ما أَحلى وَلِلّهِ ما أَصفى
- ٣وَيَنصُبنَ مِن هُدبِ المآقي حَبائلاًفَكَم أَنفُسٍ أَسرى لَدى المُقلَةِ الوَطفا
- ٤وَبي قَمَرٌ مِنهُم تَبدّى فَأَصبحتمَنازِلُهُ مِن جِسمي القَلبَ وَالطَرفا
- ٥حَكى الشَمسَ وَجهاً وَالغَزالَ التَفاتَةوَدِعصَ اللوى رِدفاً وَغُصنَ النَقا عِطفا
- ٦أَبدرَ بَني خاقانَ رِفقاً بِعاشِقٍبَراهُ الهَوى حَتّى لَقَد كادَ أَن يَخفى
- ٧وَقَد عُدتَني يَوماً فعِدني بِمثلِهِلَعلي مِن الأَوصابِ إِن زُرتَني أَشفى
- ٨تَداوى أُناسٌ بِالبِعادِ فَما شَفُواوَلا شَيء أَبرا مِن وِصالٍ وَلا أَشفى
- ٩وَما أَنسَ لا أَنسى زيارَةَ مالِكيأُلاحِظُ مِنهُ البَدرَ وَالغُصنَ وَالكَشفا
- ١٠هَصَرتُ بِذيّاكَ القَوامِ أَراكَةًوَأفنيتُ تلكَ الراحَ مِن ريقِه رَشفا
- ١١أَيا ذَهبيَّ اللَونِ روحيَ ذاهِبٌفرِفقا بِهيمانٍ عَلى المَوتِ قَد أَشفى