قصائد

ما لقلبي مقسم الأفكار

أبو حيان الأندلسيأندلسيالخفيفرومانسيةالراء

  1. ١ما لِقَلبي مُقَسَّم الأَفكارِوَكَأن قَد حُشِيَ بِجَمرَةِ نارِ
  2. ٢قَد دَهَتني مِن الزَمانِ خُطوبٌضاقَ عَن حَملِها جَميلُ اِصطِباري
  3. ٣دَمعُ عَيني لِفَقدِ حَيّانَ وَحَيّانَ وَحيّانَ وَالنُضارَينِ جارِ
  4. ٤أَتُراها مِن الغَمامِ اِستمِدَّتأَو أُمِدَّت مِن زاخِراتِ البِحارِ
  5. ٥خَمسَةٌ تُشرِقُ المَنازِلُ مِنهُمأُدرِجوا تَحتَ ظُلمةِ الأَحجارِ
  6. ٦شَغِفَت بِالقُرآنِ وَالنَحوِ وَالخَطِّوَفاقَت بِهِ جَميع العذارِ
  7. ٧وَاعتَنَت بِالحَديثِ سَمعاً وَكَتباًفَرَوَت جُملةً مِن الآثارِ
  8. ٨مُسند الدارِمي وَمُسنَدَ عَبدٍوَالصَحيحينِ مُسلِماً وَالبُخاري
  9. ٩وَالنِسائي وَمُعجمَ الطَبَرانيثَم نصفا مِلمُعجمِ الكُبّارِ
  10. ١٠وَلها رِحلَةٌ لِمَكَّةَ فيهاسَمِعَت مِن شُيوخِنا الأَبرارِ
  11. ١١خَرَّجَت أَربَعينَ عَن أَربَعينَ اكتَتَبَتها عَن سادَةٍ أَحبارِ
  12. ١٢وَهيَ في سُقمِ مَوتِها أَسمَعَتناوَأَجازَت جَمعاً مِن الخضّارِ
  13. ١٣ثُمَ راحَت لَمّا قَضى اللَهُ فيهابِثَناءٍ وَطَيِّب التَذكارِ
  14. ١٤وَدَهاني مِن بَعدِ ذَلِكَ فَقدِيأُمَّ حَيّانَ خِيرَةَ الأَخيارِ
  15. ١٥كانَت أُنسِي في وَحدَتي وَاغتِرابيوَمَنامي وَيَقظَتي وَسِفاري
  16. ١٦وَنَديمي في رِحلَتي وَمُقاميوَزَميلي في حُجَّتي وَاعتِماري
  17. ١٧كُنتُ أَرجو بِأَن تَعيشَ وَتَبقىحينَ سُقمي تَدورُ بِي وَتُداري
  18. ١٨لَم تَكُن زَوجَةً وَلَكن كَأُمٍوَأَنا كَابنِها صَغيرُ الصِغارِ
  19. ١٩كانَت الروحَ بَينَ جَنبيَّ راحَتفَحَياتي صارَت كَثَوب مُعارِ
  20. ٢٠دَعَت اللَهَ أَن تَموتَ سَريعاًفي حَياتي في عِزَّةٍ وَاستِتارِ
  21. ٢١فَأَجابَ الإِلهُ مِنها دُعاءًوقَضَت نَحبَها لِدارِ القَرارِ
  22. ٢٢فَسَقى اللَهُ قَبرَها غَيرَ عاثٍوَحَباها بِدِيمَةٍ مِدرارِ