ونبئت من أهواه قيد أدهما
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلغزلالقاف
- ١وَنُبِّئتُ مَن أَهواهُ قَيَّد أَدهَماًصَمَودا وَلَكن إِن مَشى هُوَ ناطِقُ
- ٢أَيا عَجَباً هَذا الحَديدُ يُحِبُّهُعَلى قُسوَةٍ فيهِ فَكَيفَ الخَلائِقُ
- ٣أَمِن حارةِ البَرقيَّةِ التاجَ بارِقٌوَناجاكَ طَيفٌ في الدُجُنَّةِ طارِقُ
- ٤تَشوقُكَ رُؤياها فَهَل أَنتَ ناظِرٌوَيَعبِقُ رَيّاها فَهَل أَنتَ ناشِقُ
- ٥مَطالِعُ أَقمارٍ وَغابُ ضراغِمٍتُشَدُّ عَلى الحرصانِ مِنها المَناطِقُ
- ٦وَمَسرَحُ غِزلانٍ وَمَسرى أَهِلَّةٍلَهُنَّ مَراعٍ في الحَشا وَمَشارِقُ
- ٧تَجُرّ قُدودُ العِينِ فيها ذَوابِلاًوَتَجري خُيولٌ للتَصابي سَوابِقُ
- ٨تَمَلَّكني بِالحارةِ الأَحورُ الَّذيغَدا ساكِناً بِالقَلبِ وَالقَلبُ خافِقُ
- ٩غَزالٌ رَخيمُ الدَلِّ أَحوَرُ أَهيفٌغَريبُ جَمالٍ فائِقُ الحُسنِ رائِقُ
- ١٠كَأَنَّ مِن البِلَّورِ قَد صيغَ جِيدُهُوَقَد صُبِغت مِن وَجنَتَيهِ الشَقائِقُ
- ١١وَمِن لَدنِ عِطفَيهِ وَسَهمِ لِحاظِهِيَهِف إِلى قَتلي رَشيقٌ وَراشِقُ
- ١٢وَمِن دَمِ قَلبي في تورُّدِ خَدِّهِوَلاعجِ أَشواقي شَهيدٌ وَسائِقُ
- ١٣مَليحٌ مَصونُ الحسنِ عَما يَشينُهُوَقَد زانَ حُسنَ الخَلقِ مِنهُ الخَلائِقُ
- ١٤وَلي زَمَنٌ أَهواهُ وَالقَلبُ كاتِمٌفَهَل هُوَ يَدري أَنَّني فيهِ عاشِقُ
- ١٥وَلا وَصلَ مِنهُ غَير خِلسَةِ ناظِرٍأُسارِقُهُ إِن لاحَ فيمَن يُسارِقُ
- ١٦لِساني كَتومٌ لِلهَوى وَجَوارِحيبِحُبِّ الَّذي قَد حَلَّ فيها نَواطِقُ
- ١٧وَلَم أنسَهُ إِذ قالَ يَوماً مُجاوِباًلِمَن قالَ هَذا الحسنُ مَولاي فائِقُ
- ١٨لأَحسنُ شَيءٍ فيّ عَيناي إِنَّهاسهامٌ روامٍ للقُلوبِ رَوامِقُ
- ١٩أَيا مَلِكَ الأَتراكِ إِن قُلوبَناإِلَيكَ صَوادٍ في هَواكَ صَوادِقُ
- ٢٠فَمُنَّ عَلَيها وَانقَعَنَّ غَليلَهابِوَصلٍ فَإِنَّ الوَصلَ للهَجرِ ماحِقُ
- ٢١تَلافَ تَلافَ العاشِقين فَإِنَّهُملَهُم أَنفسٌ ذابَت وَدَمعٌ يُسابِقُ