مضت أسابيع للوعد الذي سبقا
أبو حيان الأندلسيأندلسيالبسيطمدحالقاف
- ١مَضَت أَسابيع للوَعد الَّذي سَبَقاوَأَصبَحَ القَلبُ مِن إِنجازِهِ فَرِقا
- ٢فَهَل كِتاب أَبي بشرٍ يُبشِّرُنافَنَقضي القَصدَ مِنهُ كَيفَ ما اِتَفَقا
- ٣يا أحسنَ الناسِ في خَلقٍ وفي خُلُقٍخصصتَ بِالأحسَنَينِ الخَلقَ والخُلقا
- ٤طلعت بدراً بِآفاقِ السعودِ علىهذا الأنام فجلّى نورك الغسقا
- ٥وقمتَ بالعَدلِ في وَقتٍ لقد قعدَتفيهِ الرجالُ فَأوضَحت الهُدى طُرقا
- ٦إنَّ المناصبَ قَد ألقَت مقالِدَهاإِلى عُلاكَ فَلاقَت سَيداً نَطِقا
- ٧وكلُّ ما صِرتَ فيهِ فَهو دونكمونحن نرجو مزيد الخيرِ مُتَّسِقا
- ٨لأنتَ أكرم مَن يُرجى لِمُعضِلَةٍما البَحرُ ملتَطِماً ما الغيثُ مندفِقا
- ٩وَلَيسَ جودك مقصوداً على أحدٍبل أنتَ كالغَيثِ عَمَّ الترب والزَّلَقا
- ١٠إِنَّ الجَميلَ إِذا يُسدى لِشاكرِهِيَنمو ثَناءً وَعَرفاً عاطِراً عَبِقا