إن ذا العيد فيه غابت نضار
أبو حيان الأندلسيأندلسيالخفيفحزنالراء
- ١إِنَّ ذا العيدَ فيهِ غابَت نُضارُوَأَخوها فَما لِقَلبي قَرارُ
- ٢أَدمُعي تَرتَمي عَلى الخَدِّ سَكباًوَفُؤادي مُضطَرِمٌ فيهِ نارُ
- ٣صَحِبا مِن ودادِها وَسطَ قَلبيكُلَّ وَقتٍ لَهُ إِلَيها اِدِّكارُ
- ٤وَأَخاً خَيِّراً عَفيفاً حَييّاًقَد زَكا فَرعُهُ وَطابَ النِجارُ
- ٥أَوحَشَت مِنهُمُ الدِيارُ وَسارُوابِهِمُ تَأَنَسُ الرُبا وَالقِفارُ
- ٦حمِلَت مِنهُم الجمالُ جمالاًساطِعاً مِنهُ لِلوَرى أَنوارُ
- ٧أَشرَقَت بِالنَهارِ مِنهُم شُموسٌوَتَجَلَّت في لَيلِهم أَقمارُ
- ٨عَبِقَت مِن شَذاهُمُ الأَرض لَمّاوَطِئُوها فَتُربُها مِعطارُ
- ٩قاصِدينَ الحِجازَ لِلحَجِ راحُوالَهُمُ الذِكرُ وَالقُرآنُ شِعارُ
- ١٠بَلَغُوا كَعبةَ الإِلَهِ وَحَجُّوافَبِها حُطَّت عَنهُم الأَوزارُ
- ١١ثُمَ زارُوا لِلمُصطَفى خَيرَ قَبرٍفيهِ خَيرُ الخَلائِقِ المُختارُ
- ١٢حَنَّ قَلبي لِصالِحٍ وَلَعَمريإِنَّ تَرحالهُ لَفِيهِ اِعتِبارُ
- ١٣حَجَّ طِفلاً مَع أُمِّهِ وَأَبيهِنالَ ما لَم تَنَلهُ قَطُّ الصغارُ
- ١٤هُم أُناسٌ حَجُّوا وَزارُوا وفازُواساعدتهُم في ذَلِكَ الأَقدارُ
- ١٥وَأَنا الشَيخ أَخَّرتني ذُنوبيفَعَسى أَن يُسامِحَ الغَفّارُ
- ١٦خَلَّفوني وَحدي غَريباً فَريداًكُلَّ حينٍ يَشُوقُني التَّذكارُ
- ١٧أَتُراني أَحيا أُشاهِدُ حَيّانَوَتَبدُو لِناظِرَيَّ نُضارُ
- ١٨زَهرتا مُهجَتي وَنُورا فُؤادِيوَأَنيساي إِن عَراني اِفتِكارُ
- ١٩فارَقاني شَهراً وَشَهراً وَشَهراًما لِقَلبي عِلى الفِراقِ اِصطِبارُ
- ٢٠يا نَسيمَ الصَبا أَلا احمِل سَلاميللأَحبّاءِ حَيثُ شَطَّ المزارُ
- ٢١قُلتُ لِلنَفسِ وَهيَ ذاتُ اِضطّراباِستَكِني فَقَد تَقَضّى السِفارُ
- ٢٢قَد أَتانا مُبَشِر بِالتَدانيوَغَداً تَجمَعُ الحَبيبَ الدِيارُ