قصائد

إن ذا العيد فيه غابت نضار

أبو حيان الأندلسيأندلسيالخفيفحزنالراء

  1. ١إِنَّ ذا العيدَ فيهِ غابَت نُضارُوَأَخوها فَما لِقَلبي قَرارُ
  2. ٢أَدمُعي تَرتَمي عَلى الخَدِّ سَكباًوَفُؤادي مُضطَرِمٌ فيهِ نارُ
  3. ٣صَحِبا مِن ودادِها وَسطَ قَلبيكُلَّ وَقتٍ لَهُ إِلَيها اِدِّكارُ
  4. ٤وَأَخاً خَيِّراً عَفيفاً حَييّاًقَد زَكا فَرعُهُ وَطابَ النِجارُ
  5. ٥أَوحَشَت مِنهُمُ الدِيارُ وَسارُوابِهِمُ تَأَنَسُ الرُبا وَالقِفارُ
  6. ٦حمِلَت مِنهُم الجمالُ جمالاًساطِعاً مِنهُ لِلوَرى أَنوارُ
  7. ٧أَشرَقَت بِالنَهارِ مِنهُم شُموسٌوَتَجَلَّت في لَيلِهم أَقمارُ
  8. ٨عَبِقَت مِن شَذاهُمُ الأَرض لَمّاوَطِئُوها فَتُربُها مِعطارُ
  9. ٩قاصِدينَ الحِجازَ لِلحَجِ راحُوالَهُمُ الذِكرُ وَالقُرآنُ شِعارُ
  10. ١٠بَلَغُوا كَعبةَ الإِلَهِ وَحَجُّوافَبِها حُطَّت عَنهُم الأَوزارُ
  11. ١١ثُمَ زارُوا لِلمُصطَفى خَيرَ قَبرٍفيهِ خَيرُ الخَلائِقِ المُختارُ
  12. ١٢حَنَّ قَلبي لِصالِحٍ وَلَعَمريإِنَّ تَرحالهُ لَفِيهِ اِعتِبارُ
  13. ١٣حَجَّ طِفلاً مَع أُمِّهِ وَأَبيهِنالَ ما لَم تَنَلهُ قَطُّ الصغارُ
  14. ١٤هُم أُناسٌ حَجُّوا وَزارُوا وفازُواساعدتهُم في ذَلِكَ الأَقدارُ
  15. ١٥وَأَنا الشَيخ أَخَّرتني ذُنوبيفَعَسى أَن يُسامِحَ الغَفّارُ
  16. ١٦خَلَّفوني وَحدي غَريباً فَريداًكُلَّ حينٍ يَشُوقُني التَّذكارُ
  17. ١٧أَتُراني أَحيا أُشاهِدُ حَيّانَوَتَبدُو لِناظِرَيَّ نُضارُ
  18. ١٨زَهرتا مُهجَتي وَنُورا فُؤادِيوَأَنيساي إِن عَراني اِفتِكارُ
  19. ١٩فارَقاني شَهراً وَشَهراً وَشَهراًما لِقَلبي عِلى الفِراقِ اِصطِبارُ
  20. ٢٠يا نَسيمَ الصَبا أَلا احمِل سَلاميللأَحبّاءِ حَيثُ شَطَّ المزارُ
  21. ٢١قُلتُ لِلنَفسِ وَهيَ ذاتُ اِضطّراباِستَكِني فَقَد تَقَضّى السِفارُ
  22. ٢٢قَد أَتانا مُبَشِر بِالتَدانيوَغَداً تَجمَعُ الحَبيبَ الدِيارُ