قصائد

سألت سليل الجود أمرا فما انقضى

أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلجودالقاف

  1. ١سَأَلت سَليلَ الجودِ أَمراً فَما اِنقَضىنَهاريَ حَتّى صِرتُ في رَوض جِلَّقِ
  2. ٢فَأَقطِفُ مِن تُفّاحِهِ وَسَفَرجَلٍجَنِيٍّ وَكُمثرى لِعَينيَ مُونِقِ
  3. ٣كَريمٌ مَتى تَسألهُ شَيئاً فَإِنَّهُيَجودُ وَيُعطي ما تَشاءُ وَيَنتَقِي
  4. ٤وَلَو لَم تَسلهُ جادَ بَدءاً فَإِنَّمامَكارِمُهُم خَلقٌ بِغَيرِ تَخَلُقِ
  5. ٥بَنونَ لآباءٍ كِرامٍ وَسادةٍمَدائحُهم تُروى بِغَربٍ وَمَشرِقِ
  6. ٦وَإِنَّ جَلالَ الدينِ قاضي قُضاتِنالخَيرُ إِمامٍ في الفَضائِلِ مُعرِقِ
  7. ٧يَعلِّمُ جُهالاً بِبَحثٍ مُدَقَّقٍوَيَجمَعُ أُمَّالاً بِجودٍ مُفَرَّقِ
  8. ٨وَكائِن لَهُ عِندي أَيادي جَمَّةًبِغَيرِ حُلاها الدَهرَ لَم أَتَطَرَّقِ
  9. ٩وَكَم دَولَةٍ صاحَبتُها ناصِريةٍوَعاشَرتُ جَمعاً مِن رَحيبٍ وَمُرتَقِي
  10. ١٠وَلَم يَسمحُوا يَوماً بِشَيءٍ وَلَم أَكُنلأَسأل رِفداً مِن غَبِيٍّ مُمَخرَقِ
  11. ١١إِلى أَن طَما البَحرُ الخِضَمُّ فَعَمَّنابِتَيّارِ جُودٍ مِنهُ في الفَضلِ مُغرِقِ
  12. ١٢عَلى بَهجَةِ الأَيّامِ مِنهُ جَلالَةٌفَلا زالَ في حِفظٍ مِن اللَهِ ما بَقِي