سألت سليل الجود أمرا فما انقضى
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلجودالقاف
- ١سَأَلت سَليلَ الجودِ أَمراً فَما اِنقَضىنَهاريَ حَتّى صِرتُ في رَوض جِلَّقِ
- ٢فَأَقطِفُ مِن تُفّاحِهِ وَسَفَرجَلٍجَنِيٍّ وَكُمثرى لِعَينيَ مُونِقِ
- ٣كَريمٌ مَتى تَسألهُ شَيئاً فَإِنَّهُيَجودُ وَيُعطي ما تَشاءُ وَيَنتَقِي
- ٤وَلَو لَم تَسلهُ جادَ بَدءاً فَإِنَّمامَكارِمُهُم خَلقٌ بِغَيرِ تَخَلُقِ
- ٥بَنونَ لآباءٍ كِرامٍ وَسادةٍمَدائحُهم تُروى بِغَربٍ وَمَشرِقِ
- ٦وَإِنَّ جَلالَ الدينِ قاضي قُضاتِنالخَيرُ إِمامٍ في الفَضائِلِ مُعرِقِ
- ٧يَعلِّمُ جُهالاً بِبَحثٍ مُدَقَّقٍوَيَجمَعُ أُمَّالاً بِجودٍ مُفَرَّقِ
- ٨وَكائِن لَهُ عِندي أَيادي جَمَّةًبِغَيرِ حُلاها الدَهرَ لَم أَتَطَرَّقِ
- ٩وَكَم دَولَةٍ صاحَبتُها ناصِريةٍوَعاشَرتُ جَمعاً مِن رَحيبٍ وَمُرتَقِي
- ١٠وَلَم يَسمحُوا يَوماً بِشَيءٍ وَلَم أَكُنلأَسأل رِفداً مِن غَبِيٍّ مُمَخرَقِ
- ١١إِلى أَن طَما البَحرُ الخِضَمُّ فَعَمَّنابِتَيّارِ جُودٍ مِنهُ في الفَضلِ مُغرِقِ
- ١٢عَلى بَهجَةِ الأَيّامِ مِنهُ جَلالَةٌفَلا زالَ في حِفظٍ مِن اللَهِ ما بَقِي