يا راقدا وتباشير الصباح بدت
أبو حيان الأندلسيأندلسيالبسيطرومانسيةالقاف
- ١يا راقِداً وَتَباشيرُ الصَباحِ بَدَتعَهدي بِطَرفِكَ لا يَعدوهُ تَأريقُ
- ٢مَحا ظَلامَ الدُجى نورُ الصَباحِ وَقَدجَرى بِثَغرِ الأَقاحي للنَدى رِيقُ
- ٣فالمُزنُ تَبكي وَزَهرُ الرَوضِ مُبتسِمٌوَالراحُ في نَشّها للروحِ تطريق
- ٤وَالغُصنُ نَشوان تَثنيهِ وَتَعطِفُهُهباتُ مِسكٍ لَها في الجَوِّ تَخريقُ
- ٥فَاحلُل بِدَيرٍ بِهِ دار السُرور عَلىخُمصانَةٍ صانَها في الحِفظِ بِطرِيقُ
- ٦قَد كانَ بالجانِبِ الغَربيّ نَشأتهاوَالآنَ قَد هاجَهُ للشَرقِ تَشريقُ
- ٧مَفارِقاً مِنهُ ظَبياً في كَنيسَتِهِمُعرّضا أَن يَصيدَ الظَبيَ سِرِّيقُ
- ٨عَجماءُ يُفصِحُ بِالرومِيِّ مَنطِقُهاشَمّاءُ عزٍّ نَماها الملكُ إِفريقُ
- ٩خَطَّت يَدُ الأَمرِ في تَكوين صورتِهاشَكلاً بَديعاً تَناهى فيهِ تَوريقُ
- ١٠ماءُ الشَبيبةِ يَندى مِن غضارَتِهالَولا التَماسُكُ نالَ الجسمُ تَغريقُ
- ١١كَأَنَّ مَبسِمَها ميمٌ وَناظِرَهاصادٌ عَلَيها لِنونِ الحُسنِ تَعريقُ
- ١٢وَالبَدرُ مِن حَسَدٍ وَالظَبيُ مِن كَمَدذابا فَكلٌّ إِلَيها مِنهُ تَزريقُ
- ١٣فاشرب وَهُنِّيتَ مِن راح وَريقَتِهاخمرَين دَنّاهما فوها وَإِبريقُ
- ١٤تنالُ سُكرينِ مِن بَردِ الرُضابِ وَمِنحَرِّ المُدامِ فَتبريدٌ وَتَحريقُ
- ١٥وَاجمَع لَذيذَ مَسرّاتٍ بِراهِبَةٍجاءَتكَ طَوعا فَحُكمُ الدَهرِ تَفريقُ