قصائد

يا راقدا وتباشير الصباح بدت

أبو حيان الأندلسيأندلسيالبسيطرومانسيةالقاف

  1. ١يا راقِداً وَتَباشيرُ الصَباحِ بَدَتعَهدي بِطَرفِكَ لا يَعدوهُ تَأريقُ
  2. ٢مَحا ظَلامَ الدُجى نورُ الصَباحِ وَقَدجَرى بِثَغرِ الأَقاحي للنَدى رِيقُ
  3. ٣فالمُزنُ تَبكي وَزَهرُ الرَوضِ مُبتسِمٌوَالراحُ في نَشّها للروحِ تطريق
  4. ٤وَالغُصنُ نَشوان تَثنيهِ وَتَعطِفُهُهباتُ مِسكٍ لَها في الجَوِّ تَخريقُ
  5. ٥فَاحلُل بِدَيرٍ بِهِ دار السُرور عَلىخُمصانَةٍ صانَها في الحِفظِ بِطرِيقُ
  6. ٦قَد كانَ بالجانِبِ الغَربيّ نَشأتهاوَالآنَ قَد هاجَهُ للشَرقِ تَشريقُ
  7. ٧مَفارِقاً مِنهُ ظَبياً في كَنيسَتِهِمُعرّضا أَن يَصيدَ الظَبيَ سِرِّيقُ
  8. ٨عَجماءُ يُفصِحُ بِالرومِيِّ مَنطِقُهاشَمّاءُ عزٍّ نَماها الملكُ إِفريقُ
  9. ٩خَطَّت يَدُ الأَمرِ في تَكوين صورتِهاشَكلاً بَديعاً تَناهى فيهِ تَوريقُ
  10. ١٠ماءُ الشَبيبةِ يَندى مِن غضارَتِهالَولا التَماسُكُ نالَ الجسمُ تَغريقُ
  11. ١١كَأَنَّ مَبسِمَها ميمٌ وَناظِرَهاصادٌ عَلَيها لِنونِ الحُسنِ تَعريقُ
  12. ١٢وَالبَدرُ مِن حَسَدٍ وَالظَبيُ مِن كَمَدذابا فَكلٌّ إِلَيها مِنهُ تَزريقُ
  13. ١٣فاشرب وَهُنِّيتَ مِن راح وَريقَتِهاخمرَين دَنّاهما فوها وَإِبريقُ
  14. ١٤تنالُ سُكرينِ مِن بَردِ الرُضابِ وَمِنحَرِّ المُدامِ فَتبريدٌ وَتَحريقُ
  15. ١٥وَاجمَع لَذيذَ مَسرّاتٍ بِراهِبَةٍجاءَتكَ طَوعا فَحُكمُ الدَهرِ تَفريقُ