ذاب قلبي لحادث طرقه
أبو حيان الأندلسيأندلسيالخفيفرثاءالقاف
- ١ذابَ قَلبي لِحادثٍ طَرَقَهحينَ قالوا ماتَ الفَتى صَدَقَه
- ٢وَجَرَت مُقلَتي عَلَيهِ دَماًفَهيَ صارَت في دَمعِها غَرِقَه
- ٣لَهفَ نَفسي عَلَيهِ مِن رجُلٍكَأنَّ رَبّي مِن فِطنَةٍ خَلَقَه
- ٤ذو ذَكاءٍ يَحكي ذُكاءَ سَناًوَحياءٍ مِنهُ نَدى حَدَقَه
- ٥وَاعتناءٍ بِالنَحو مشتغلٌلِخَفاياه في النُقول ثِقَه
- ٦حينَ زانَ العِذارُ وَجنَتَهُوَكَساها رَيحانَةً وَرَقَه
- ٧وَبَدا بَين صَحبهِ قَمراًوَأَضاءَت أَنوارُه أفُقَه
- ٨وَغَدا بَينَ أَهلِهِ عَلَماشَرَّفَ اللَهُ باسمِهِ فِرَقَه
- ٩جا إِلَيهِ مِن رَبِّهِ قَدَرٌوَسَقاه حِمامَهُ رَنِقَه
- ١٠أَنا مَع صاحبيه في أَلمٍوَأَسىً وَالقُلوب محترِقَه
- ١١صاحَبوني ثَلاثَةٌ نَسقاًفي اجتهادٍ سنينَ مُتَّسِقَه
- ١٢في كِتابِ التَسهيلِ بحثهُمأَيُّ بَحثٍ فيهِ غَدوا طَبقَه
- ١٣فَمَضى واحدٌ لطيَّتِهِكانَ في الخَيرِ سالِكاً طُرُقَه
- ١٤لَم يُؤخَّر عَن هالِكٍ أَجلإِنَّ ذا عمرهُ الَّذي رُزِقَه
- ١٥إِن يَكُن جسمُهُ ثَوى جَدَثاًفإلى عَدنِ روحُه سَبقَه
- ١٦في نَعيمٍ وَفي مَقرِّ عُلىًبَينَ حورٍ لَهُنَّ فيهِ مِقَه
- ١٧قَدَّسَ اللَهُ سِرَّ تُربَتِهِوَسَقاهُ مِن سُحبِهِ غَدقَه