قصائد

مسود فودك بالمبيض مشتعل

أبو حيان الأندلسيأندلسيالبسيطنصيحةاللام

  1. ١مُسوَدُّ فَودِكَ بِالمبيضِّ مُشتعِلوَأَنتَ بِالهزل وَقتَ الجدِّ مُشتغِلُ
  2. ٢أَما اتَّعظتَ بِفِعلٍ كُله خَطأٌأَلا اِمتَعَظتَ لقَولٍ كُلّه خَطَلُ
  3. ٣ناهَزتَ ستِّينَ عاماً ما اِنتَهَزت إِلىرُجعاكَ مِن فُرصَةٍ يُمحى بِها الزَلَلُ
  4. ٤زَلَّت بِكَ القدمُ الخَسرى وَزالَ بِهاعَنِ الهُدى قَدَم بِالضدِّ يَتَّصِلُ
  5. ٥فَأَنتَ تُسرِعُ قُدماً في الضَلال وَمايَرُدُّك الوازِعانِ الخَوفُ وَالخَجَلُ
  6. ٦قَسَت قُلوبٌ فَلا ذِكرى تُلَيِّنُهاجَفَّت جُفونٌ فَما للحُزنِ تَنهَمِلُ
  7. ٧إِنَّ السَلامَةَ في تَركِ الأَنامِ هُمُكَالسُمِّ كُل أَديمٍ حَلَّ يِنتَغِلُ
  8. ٨يَصِحُّ دينُكَ إِذ ما كُنتَ منفرِداًعَنهُم وَإِن تَرَهُم دَبَّت لَهُ العِلَلُ
  9. ٩وَا رَحمَتا لِفُؤادي كَم أَعنِّفُهُفَلَيسَ يَردعُهُ قَولٌ وَلا عَمَلُ
  10. ١٠مَرَّت عَلَيهِ دُهورٌ لا يَصيخُ إِلىداعي الهُدى وَلَهُ نَحوَ الصَبا مَيَلُ